تعز المحاصرة.. لن تستسلم.. لن تركع.. لن تموت!

البعث نيوز ـ بقلم / امين احمد الحاج
في مدينة تعز المحاصرة لأكثر من شهر، تمنع مليشيا الحوثي دخول مياه الشرب والغاز والدواء والمشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية.
ظناً منهم أن سكان مدينة تعز سيستسلمون، وسيتركون مدينتهم المحاصرة خوفاً من الحصار، أو من القذائف والصواريخ التي يطلقونها على الأحياء السكنية المكتظة بالسكان، وتقتل النساء والأطفال والشيوخ.
متى سيفهمون؟ أن كل المواطنين، وكل سكان المدينة، كهولاً ونساءً وأطفالاً، شركاء أساسيون في هذه المعركة؟
إنها ليست معركة تعز وحدها..إنها معركة عن كل اليمن، وعن مشروع الحياة، وعن الجمهورية اليمنية، من قلعة وحصن الجمهورية.. تعز الصمود.
الحصار ليس سلاحاً، بل جريمة. والقصف ليس قوة، بل جبن. ومن يحاصر الماء والدواء عن الأطفال، ليس مقاتلاً، بل قاتل.
الg7تي يريد أن يكسر إرادة تعز ليكسر إرادة اليمن كلها، لأنه يعلم أن سقوط تعز يعني سقوط
منع الماء والدواء والغذاء عن المدنيين جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، يعاقب عليها القانون الدولي، والتاريخ لن يرحم من جوّع الأطفال.
تعز لا تحارب بالسلاح وحده، بل تحارب بالإيمان والصبر والتكافل، الجار يطعم جاره، والأم تطبخ للبطل، والطفل يحمل الماء للمقاتل.
تعز هي القلعة التي لم تسقط عبر التاريخ، هي من كسرت كل الغزاة، وستكسر مشروع الكهنوت أن شاء الله كما كسرت من قبله.
في مدينة تعز الحديث في الشارع مقاومة.. والحديث في البيوت صمود.. والحديث في المواقع استبسال..
في مدينة تعز المحاصرة لا يمتلكون الماء.. لكنهم يتملكون الكرامة. ولا يمتلكون الغاز.. لكنهم يمتلكون الإرادةو لا يتملكون الدواء.. لكنهم يتملكون الصمود.
فليحاصروا ما شاءوا، وليقصفوا ما شاءوا، فتعز لا تموت بالحصار، تعز تحيا بالحصار، وتزداد قوة كلما اشتد عليها الحصار.
تعزالمحاصرةلنتركع تعزقلعةالجمهورية الحديثفيالشارعمقاومة
تحياالجمهوريةاليمني



