محلي

في ذكرى التاسيس الثانية …التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية يجدد دعمه لعملية «فجر اليمن» ويدعو إلى توحيد القوات المسلحة وتحرير صنعاء

البعث نيوز ـ خاص


جدّد المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية دعمه للشرعية الدستورية وعملية «فجر اليمن»، داعياً إلى توحيد الصف الوطني والعسكري، وتعزيز الشراكة السياسية، ومواصلة المعركة حتى إنهاء تمرد مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
وأكد التكتل، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسه، التي تتزامن مع مرور شهر على انطلاق عملية «فجر اليمن»، أن الاصطفاف الوطني لم يعد مجرد شعار، بل أصبح مساراً عملياً لاستعادة الدولة ومواجهة انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مستلهماً أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
وأشار البيان إلى أن التكتل تأسس في 5 نوفمبر 2024، بمشاركة 22 حزباً ومكوناً سياسياً، بهدف إنهاء التمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، موضحاً أنه عمل خلال العامين الماضيين على تنشيط العمل الحزبي في المناطق المحررة، ومتابعة إصلاح مؤسسات الدولة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وإيصال مطالب المواطنين إلى صناع القرار، إلى جانب التواصل مع سفراء الدول الفاعلة لشرح مواقف الشرعية الدستورية والتحالف العربي تجاه الأزمة اليمنية.
وجدد التكتل التزامه بدعم مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، والحكومة اليمنية، معلناً دعمه الكامل لعملية «فجر اليمن» التي أُعلنت بإسناد من التحالف العربي، مؤكداً الوقوف إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة حتى تحقيق أهداف العملية وإنهاء التمرد واستعادة العاصمة صنعاء.
وشدد على تمسكه بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الدستور ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصاً القرار 2216، وإعلان نقل السلطة، باعتبارها أساساً لأي تسوية عادلة وإطاراً لبناء الدولة الاتحادية المنشودة.
وأشاد البيان بتضحيات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها ومحاورها، مثمناً ما يقدمونه من بطولات في مواجهة مليشيا الحوثي والدفاع عن الجمهورية والأرض والكرامة الوطنية.
وأعرب التكتل عن دعمه الكامل لأبناء محافظة تعز، مشيداً بصمودهم في مواجهة الحصار والهجمات الحوثية، وداعياً إلى تقديم الدعم اللازم للمحافظة وفك الحصار عنها، وتحريك الجبهات الأخرى بما يعزز قدرتها على الصمود ويسهم في تسريع الحسم العسكري.
كما أعلن دعمه لصمود قوات العمالقة ودرع الوطن في محافظة لحج، في مواجهة هجمات مليشيا الحوثي، مديناً الهجمات التي قال إن المليشيا تشنها على عدن والمكلا وشبوة والضالع، وعدّها استهدافاً للمدن الآمنة والمدنيين.
وأكد البيان ضرورة حماية المدنيين والنازحين في مناطق العمليات، والعمل على استعادة الخدمات في المناطق المحررة، بما يخفف معاناة المواطنين ويعزز الاستقرار.
وعبّر التكتل عن بالغ تقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، نظير ما يقدمونه من دعم سياسي واقتصادي وإنساني وعسكري للشرعية والشعب اليمني.
وثمّن دور التحالف العربي لدعم الشرعية ومواقف الدول الشقيقة والصديقة المساندة لليمن، كما أدان ما وصفه باستهداف مليشيا الحوثي للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ولمطارات المملكة العربية السعودية.
وفي الشأن السياسي، جدد التكتل دعمه للحل العادل والدائم للقضية الجنوبية، ومساندته الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية.
ودعا القيادة السياسية إلى توسيع قاعدة المشاركة الوطنية، وتحقيق شراكة سياسية حقيقية بين مختلف القوى والمكونات بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، بما يعالج اختلالات الشراكة ويوحد الصف الوطني ويعزز الجبهة الداخلية في مواجهة مليشيا الحوثي والمطامع الإيرانية.
وأكد البيان أن مواجهة الفكر الحوثي، القائم وفق وصفه على دعاوى الاصطفاء السلالي والتمييز، لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية، داعياً النخب الفكرية والدينية والإعلامية والتربوية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية اليمنية الإسلامية العربية الجامعة ومبدأ المواطنة المتساوية، ورفض الطائفية والتمييز.
ووجّه التكتل نداءً إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي للتمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد والزج بهم في المعارك، والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها في معركة استعادة الوطن.
كما دعا القيادة السياسية إلى الإسراع في تنفيذ توجهاتها بشأن توحيد المكونات العسكرية ودمجها بصورة كاملة في القوات المسلحة اليمنية، بما يضمن وحدة القرار العسكري والأمني تحت سلطة القيادة السياسية، معتبراً ذلك خطوة أساسية نحو تحرير صنعاء وبقية المحافظات.
وعلى الصعيد الدولي، دعا التكتل مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات الردع والمحاسبة، مطالباً بالإعلان عن تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية دولية، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، وملاحقة قياداتها وشبكاتها، وتنفيذ قراري مجلس الأمن 2140 و2216، وتفعيل العقوبات بحق الجهات التي تمدها بالسلاح.
واختتم التكتل بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل حتى تحرير صنعاء واستعادة الدولة على كامل التراب الوطني، موجهاً التحية إلى الأطباء وموظفي الدولة والعاملين في المجال الإغاثي على أداء واجبهم في الظروف الصعبة، ومترحماً على أرواح الشهداء، ومتمنياً الشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمختطفين.
وأكد أن هدفه يتمثل في عودة اليمن موحداً وعزيزاً، تحت سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية.
نص البيان
بعد عامين من العمل الوطني الجامع، يقف التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في ذكرى تأسيسه، التي تتزامن مع مرور شهر على انطلاق عملية “فجر اليمن”، عند لحظة فاصلة في تاريخ اليمن، حيث تلتقي وحدة القوى السياسية بمعركة استعادة مؤسسات الدولة، ويتحول الاصطفاف الوطني لهزيمة انقلاب وتمرد مليشيات الحوثي الإرهابية ومن والاها من شعار إلى مسار عملي يجسد روح سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.

لقد تأسس التكتل في الخامس من نوفمبر 2024 من اثنين وعشرين حزباً ومكوناً سياسياً، توحدت على هدف إنهاء التمرد الحوثي الإرهابي واستعادة مؤسسات الدولة كهدف رئيسي.

وخلال هذه الفترة، أعاد التكتل الحيوية إلى العمل الوطني الحزبي المنتظم في المناطق المحررة، وعقد اجتماعات عديدة لمجلسه الأعلى وهيئته التنفيذية، وتابع بصورة دائمة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ملف إصلاح مؤسسات الدولة، وكان صوتاً للمواطنين أوصل احتياجاتهم ومطالبهم إلى صناع القرار. كما أسهم في لقاءاته مع سفراء الدول الفاعلة في الملف اليمني في شرح رؤية الشرعية الدستورية والتحالف العربي للأوضاع في بلادنا، وقدّم سردية وطنية تفضح المشروع الكهنوتي الاستعبادي الذي تتبناه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتكشف أبعاد تمردها وانقلابها على الدولة وعلى بلادنا والمنطقة.

وتأتي هذه الذكرى بعد اثني عشر عاماً من تمرد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي تجاهلت عمداً كل فرص السلام، واستغلتها لتكديس ترسانتها الإرهابية، ولم يدفع ثمن ذلك سوى أبناء الشعب اليمني من دمائهم وقوت أبنائهم وأمنهم.

وعليه، فإن التكتل يعلن مجدداً:

أولاً: التزامه الوطني بدعم الشرعية الدستورية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي والحكومة اليمنية، ويجدد دعمه الكامل لعملية “فجر اليمن” التي أعلنها فخامته بإسناد من التحالف العربي، بعد أن استُنفدت كل فرص السلام، ويقف مع القيادة السياسية والقوات المسلحة حتى تحقيق أهدافها في إنهاء التمرد وتحرير العاصمة صنعاء.

ثانياً: ينطلق في مواقفه من المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، المتمثلة في الدستور ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وإعلان نقل السلطة، ويعدّها الأساس لأي تسوية عادلة وإطاراً جامعاً للدولة الاتحادية المنشودة.

ثالثاً: يقف وقفة إجلال وإكبار أمام أبطال شعبنا اليمني في جيشنا الوطني، والمقاومة الشعبية الوطنية، وكافة جنود قواتنا المسلحة بمختلف فصائلها ومحاورها، لما يسطرونه من بطولات في التصدي والصمود أمام الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانياً، دفاعاً عن الأرض والجمهورية وكرامة الإنسان اليمني، وهم الذين يصنعون بدمائهم وتضحياتهم فجر اليمن الجديد.

رابعاً: يؤكد دعمه المطلق لأبناء تعز، ويشيد بصمود أهلها الباسل تحت حصار المليشيا وعدوانها، ويدعو إلى تعزيز صمود المحافظة بالدعم اللازم وفك الحصار عنها، وتحريك الجبهات الأخرى بما يسند معركتها ويعجّل الحسم. وفي الوقت نفسه يدعم التكتل الوطني صمود قوات العمالقة ودرع الوطن في محافظة لحج في مواجهة هجمات المليشيا.

خامساً: يدين التكتل الوطني الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على عدن والمكلا وشبوة والضالع، ويعدّها استهدافاً للمدن الآمنة وللمدنيين، ويشدد على ضرورة حماية المدنيين والنازحين في مناطق العمليات، وتهيئة عودة الخدمات في المناطق المستعادة.

سادساً: يعبّر التكتل الوطني عن بالغ الامتنان والعرفان للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً سعودياً شقيقاً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على ما تقدمه من دعم سخي ومتواصل للسلطة الشرعية وللشعب اليمني في معركته الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد، سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وعسكرياً، ويثمّن مواقفها الأخوية الأصيلة التي تجسد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين ووحدة المصير. ويدين التكتل الوطني استهداف الإرهاب الحوثي للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ولمطارات المملكة. كما يشيد بدور التحالف العربي لدعم الشرعية، ويعرب عن تقديره لكافة الدول الشقيقة والصديقة التي تقف إلى جانب اليمن وشعبه وتسانده في محنته.

سابعاً: يجدد موقفه الثابت من الحل العادل والدائم للقضية الجنوبية، ويدعم الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

ثامناً: يضع التكتل الوطني خبراته وقدراته في خدمة تحصين الجبهة الداخلية، ويدعو إلى شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى والمكونات الوطنية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، تعالج الاختلالات القائمة في ميزان الشراكة، وتوحّد الصف السياسي، وتعزز صمود شعبنا في مواجهة التمرد الحوثي والمطامح الإيرانية. ويرى التكتل الوطني أن توسيع قاعدة المشاركة الوطنية مطلب حيوي ظل ينادي به، ويدعو القيادة السياسية إلى الإسراع في تحقيقه بما يمكّن من بلوغ أهداف عملية “فجر اليمن”. وإن هزيمة الحوثي مؤكدة، وهي انتصار للثورة اليمنية ووفاء لدماء الأحرار والثوار في مسيرتنا الوطنية.

تاسعاً: يؤكد التكتل الوطني أن مواجهة الفكر الإمامي الحوثي لا تقل شأناً عن المواجهة العسكرية، فلا يكتمل النصر ما لم تُجتثّ دعاوى الاصطفاء السلالي والتمييز العرقي. ويرفض عودة ثقافة الماضي والدعوات الطائفية أياً كان مصدرها، ويدعو النخب الفكرية والدينية والإعلامية والتربوية إلى تحصين الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية اليمنية الإسلامية العربية الجامعة والمواطنة المتساوية.

عاشراً: يوجّه التكتل الوطني نداءً إلى أبناء شعبنا في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، يدعوهم فيه إلى التمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد في صفوف المليشيا والزجّ بهم في معاركها، والوقوف صفاً واحداً مع دولتهم ومؤسساتها في معركة استعادة الوطن.

حادي عشر: يدعو التكتل الوطني القيادة السياسية إلى سرعة تنفيذ توجهاتها الوطنية لتوحيد المكونات العسكرية ودمجها دمجاً كاملاً في القوات المسلحة اليمنية، الأمر الذي يحقق وحدة القرار العسكري والأمني تحت سلطة القيادة السياسية، وهو بوابة النصر لتحرير صنعاء وكل المحافظات اليمنية.

ثاني عشر: يدعو التكتل الوطني مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الانتقال من حالة القلق والإدانة إلى الردع والمحاسبة لمتمردي الحوثي، وإلى الإعلان الصريح عن تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية دولية، بما يترتب على ذلك من تجفيف منابع تمويلها وتسليحها، وملاحقة قياداتها وشبكاتها، وتنفيذ القرارين 2140 و2216، وتفعيل العقوبات بحق كل من يمدها بالسلاح.

وإذ يجدد التكتل العهد مع الله ثم مع شعبنا اليمني وأمتنا العربية والإسلامية بأنه ماضٍ مع شعبنا في كافة أرجاء الوطن حتى تحرير صنعاء، فإنه يحيّي الأطباء وموظفي الدولة والعاملين في الإغاثة على ثباتهم وأدائهم لواجبهم في أصعب الظروف، ويترحم على أرواح الشهداء الأبرار، ويتمنى الشفاء للجرحى والفرج للأسرى والمختطفين، ويؤكد أن اليمن سيعود عزيزاً عربياً موحداً، تحت سلطة الدولة وعلى كامل ترابه الوطني.

عاش اليمن حراً

المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
5 نوفمبر 2026م

١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. حزب البعث العربي الاشتراكي
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!