بمشاركة قيادية لنساء حزب البعث.. اختتام دورة تدريبية لتعزيز قدرات النساء الحزبيات في عدن

البعث نيوز ـ خاص
اختُتمت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، أعمال الدورة التدريبية الخاصة ببناء قدرات النساء الحزبيات، التي نفذتها اللجنة الوطنية للمرأة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بمشاركة 30 امرأة يمثلن مختلف الأحزاب والمكونات السياسية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وتطوير قدراتها القيادية والتنظيمية.
وشارك حزب البعث العربي الاشتراكي في الدورة بخمس مشاركات، تقدّمتهن الأمين العام المساعد للحزب، الرفيقة عيشة فرج يسلم الصاعري، إلى جانب ممثلات عن فرعي الحزب في محافظتي عدن وأبين، في مشاركة تعكس اهتمام الحزب بتأهيل كوادره النسوية وتعزيز حضور المرأة في العمل السياسي والحزبي ومواقع صنع القرار.
واستمرت الدورة خمسة أيام، وشهدت مشاركة نساء من قيادات الصفوف الأول والثاني والثالث والشابات، وتناولت محاور تتصل بالقيادة النسوية، والمشاركة السياسية، وتبادل الخبرات، وآليات تعزيز قدرة المرأة على التأثير في سياسات الأحزاب والمساهمة في صنع القرار.
وفي حفل الاختتام، عبّرت الدكتورة شفيقة عن شكر وتقدير اللجنة الوطنية للمرأة للأحزاب والمكونات السياسية كافة، مثمنةً تفاعلها الإيجابي وتجاوبها مع الدعوة وترشيح المشاركات وفقاً للمعايير المطلوبة.
وأكدت أن قضية المرأة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز العمل النسوي، بما يسهم في بناء القدرات واكتساب المهارات اللازمة وتحقيق التمكين السياسي الحقيقي للنساء.
وشددت على أهمية تبادل الخبرات ونقل المعارف بين القيادات النسوية من مختلف المستويات الحزبية، وترسيخ الحياة المدنية وتعزيز العمل الحزبي، باعتباره شكلاً من أشكال المقاومة المدنية والتأكيد على استمرار الحياة المدنية، رغم الظروف الأمنية الصعبة والتحديات التي تمر بها البلاد.
وأشارت إلى أهمية قياس أثر العمل الحزبي للنساء ومدى انعكاس مخرجات التدريب على الواقع العملي، معربةً عن أملها في ترجمة هذه الجهود إلى نتائج ملموسة من خلال عمل تكاملي موحد، وموجهةً الشكر إلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة على دعمها المستمر.
من جانبها، أكدت مدير عام الشؤون القانونية باللجنة الوطنية للمرأة ومنسقة المشروع، الدكتورة روزا الخامري، أن المشاركة السياسية للمرأة تمثل ركيزة أساسية لأي مسار ديمقراطي حقيقي ومستدام، مشيرةً إلى أن تبادل الخبرات والرؤى بين النساء المنتميات إلى مختلف الأحزاب يعزز العمل المشترك ويسهم في تقريب وجهات النظر وترسيخ التقارب الوطني.
ودعت الخامري المشاركات إلى تحويل مخرجات الدورة إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، والعمل على تمكين النساء الحزبيات من تولي مواقع قيادية داخل هياكل أحزابهن، بما يعزز دورهن في رسم السياسات والمشاركة في صناعة القرار.
وتأتي مشاركة نساء حزب البعث العربي الاشتراكي في هذه الدورة في سياق تعزيز تأهيل الكوادر النسوية وتوسيع إسهامها في العمل التنظيمي والسياسي، بما يدعم حضور المرأة في الحياة العامة ويعزز دورها في خدمة المجتمع والإسهام في صناعة السلام.



