ثورة علي بن الفضل التاريخية

البعث العربي ـ حافظ مطير
نبذة تاريخية عن الثائر / علي إبن الفضل الذي شوهت الإمامة الهاشمية تاريخه لأنه أول من واجه جدهم الغازي المجرم / يحيى ابن الحسين الرسي الذي لقب نفسه بالامام ( الهادي إلى الحق ) و هزمه وكسر شوكته حتى إن الأئمة الهاشميين وصفوه بأقذع الأوصاف ونسبو له العديد من القصائد والوقائع المشينة والذي من ضمنها إنه استحل الصبايا مع الأمهات و إنه كان يفض في اليوم الواحد أكثر من 1000 بكارة وكما ذكروا في أحدى مروياتهم التاريخية لتشويهه انه اغتصب اكثر من 3000 بكارة في مكان واحد وكان يدخل عليهن ويفض بكارتهن في قبلة المسجد حتى إن الدم ساح من قبلة المسجد إلى خارج المسجد وكأنه في ورشة فض البكارات مستخدماً لدريل ميكانيكي في هذا المسلخ الجنسي وهذا لا يتوافق مع طبيعة الإنسان البشرية وطاقته فما بالكم برجل تجاوز الستين من عمره كما إنهم اضافوا لمروياتهم التاريخية مكان الحادثة في المسجد بإعتباره مكان القداسة وفي المسجد اضافو مكان المضاجعة في القبلة بإعتباره المكان الأكثر نزهاً وطهارة في وعي العوام و الأكثر قداسة وذلك لكي ينظر له ولتاريخه كلعنة في حين كان اول ثائر تمرد على الدعوة الفاطمية الهاشمية واعلن نفسه ملكاً يمانياً حميرياً مستقلاً بعد ان وحد اليمن وثبت أركانه فيها وحررها من الإقطاع الهاشمي الفارسي وقام بتأميم الإقطاعيات لصالح اليمنيين واستعاد مناجم الذهب التي في نهم من ابناء الفرس وعمل على تأميمها ليتم تعزيز ابناء الفرس في اليمن وإبن حوشب بيحيى إبن الحسين الرسي المعروف بالإمام الهادي و6000 مقاتل من طبرستان وبحر الخزر في سنة 284ه بعد ان اعلن علي ابن الفضل تمرده وإستقلاله على الدعوة والدولة الفاطمية ورفع رايته اليمانية الحميرية فتواجه مع / يحيى ابن الحسين الرسي وهزمه على أبواب صنعاء ففر المجرم/ يحيى الرسي ومن معه الى صعدة و يقع إبنه ( المرتضى ) في الاسر.
وبعد ان هزم الثائر علي ابن الفضل كهنة الهواشم المتوردين الفاطميين عسكرياً لجأوا للدسيسة و المكر فأرسلوا حجاماً عجوزاً ليحجم له فوضع له السم في الجراح أثناء الحجامة بعد أن دس الحجام السم في لحيته وكان يمسح الجرح اثناء الحجامة بلحيته المسمومة فتوفي الثائر علي إبن الفضل غيلة بالسم الذي وضعه الحجام المرسل من المتورد والمجرم اللص يحيى إبن الحسين الرسي و ابن حوشب.



