امريكا والصهيونية العالمية هم العدو لكل شعوب العالم الحر.

بقلم/ امين الحاج ـ البعث العربي
لقد تجاوز زمن العد-وان على غزة سنة وأربعة أشهر وبهذا تكون معركة طوفان الاقصي هذه المعركة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني هي الأطول منذ احتلال فلس-طين وهي بالتأكيد الأكثر شراسة ووحشية مارس فيها الك-يان الصهيوني أبشع جرائم ح-رب الإبادة الجماعية جرائم ويستخدم كل أنواع اسلحة الدمار الشامل الأمريكية والغربية والصهيونية المتطورة أنها حرب غير متكافئة وغير مسبوقة في تاريخ البشرية طالت الإنسان والشجر والحجر أنها حرب إبادة جماعية بكل ما تعنيه الكلمة تمارس
ضد الشعب العربي الفلسطين في غزة
و بدعمآ ومشاركة علنية أمريكية وغربية للكيان ال ص ه ي ون ني على كافة الأصعدة وتامر فاضح وصمت مشين من معظم الأنظمة العربية والإسلامية و من كل المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي انها حرب قد كشفت كل أقنعت الغرب وكل المؤسسات والمنظمات الدولية المتشدقة بحقوق الإنسان والمرأة والطفل والحرية والديمقراطية.لقد تم تدمير وتحطيم كل معالم غزة وبنائها التحتية وقد امتدت العدوان العنجهية الصهيونية منذ أكثر من أربعين يوم على لبنان الدولة ذات السيادة من خلال العدوان الصهيوني و هجماته بالطيران والصواريخ وبكل حقد وهمجية يكررون نفس جرائمهم الابادة الذي ارتكبوها في غزة وسط صمت عالمي مشين
لقد سقط ضحايا كثر في غزة ولبنان من جراء هذا العد-وان تقدر بعشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجر-حى ودم-رت المدارس والكنائس والجامعات والمستشفيات وتجريف البناء التحتية…الخ
والهدف هو تصفية القضية الفلسطينية وإنجاز المشروع الصهيو امريكي الشرق الأوسط الجديد.
والمتابع الموضوعي لأحداث المنطقة يدرك دون عناء أن الخارطة السياسية والموقف العربي المرتبط بها قد انقلبت بزاوية انحدار مريعة من بعد غ-زو الأمريكي للعراق واح-تلاله واغت-يال نظامه الوطني القومي سنة 2003 م ولعل من تحليل ما حصل وبعد مضي كل هذه السنوات أصبح واضحاً أن عروبة العراق ووحدته الوطنية كانت هي الهدف.الاول لتمزيق الأمة العربية وأن تمزيق العروبة هو الهدف الثاني بعد أن إسقاط النظام الوطني في العراق مباشرة بات واضحآ المشروع الصهيو امريكي التوسعي والذي لا يتقاطع مع المشاريع الإسلامية لأعداء الأمة العربية حتى أصبح المشهد في المشرق العربي بشكل خاص المشهد الذي نعايشة اليوم نشاهده احداثة من خلال حرب الإبادة في غزة وفي لبنان و من الحروب العبثية الداخلية البينية باليمن والسودان وليبيا الهدف منها هو إغراق العرب في هذه الأقطار بد-ماء بعضهم البعض وتحويل الفكرة الوطنية والقومية العربية من مسار تحرر وطني وقومي إنساني عميق في حياة العرب إلى شبهة وصفة غير مستساغة أو مشوَّهة وبالتالي وضع الكثير من العروبيين نتيجة ما جرى تحت طائلة الاتهام بالإر-هاب الفكري أو التخوين الوطني أو التكفير الديني أو الإحساس المرير بالانكسار والتراجع ليصلوا في النهاية إلى جلد أنفسهم وإنكار أصلهم وتغييب ذاتهم واستصغار أصالتهم وحضارتهم لا بل ذهب البعض إلى التشكيك بكل ذلك وصولاً إلى اليأس المطلق من المستقبل ولأن العروبة التي تتوالد أزمنةُ الأمة من رحمها هي عروبة إنسانية جامعة عابرة للأديان وللمذاهب والاثنيات لذا فإن المشروع الصه-يوني وكذلك المشاريع الإسلامية لأعداء الأمة العربية قد مسكو خن-جر التفرقة الطائفية والاثنية المسموم ليمزق ثوابت الارتباط الإنساني والوطني والقومي لأبناء الأمة



