معركة فجر اليمن 🇾🇪🔥.. ومعركة الوعي – نصيحة للمتقلبين

البعث نيوز ـ بقلم/ أمين أحمد
منذ اليوم الأول لمعركة فجر اليمن، والبعض موقفه متقلب كريشة في مهب الريح، يتأثر بمشهد عابر حتى وإن كان مفبركاً وغير صحيح، وبمجرد أن يسود جبهات القتال نوع من الركود المؤقت أو الهدوء التكتيكي المحسوب،
يسارع إلى بث سموم الإحباط وثقافة التخوين والتشكيك اذا حصل بعض اختراقات هنا او هنا من قبل العدو في بعض الأماكن بالتأكيد سيكون ضمن خطة . وليس وقت المحاسبة الان.
نصيحتي لهؤلاء: الأفضل لك أن تصمت.
فالنصر لا يصنعه الضجيج على مواقع التواصل، ولا تصنعه المنشورات المتسرعة، النصر يصنعه الصبر الاستراتيجي، والخطط المحكمة، وثبات الرجال الصادقين على الأرض.
أولاً.. عليك أن تعي جيداً العوامل التي تحكم سير المعارك الكبرى:
جغرافية الأرض الصعبة، وطبيعة التضاريس الجبلية المعقدة، وعوامل لوجستية كثيرة لا يفهمها المتخاذلون.
وأحياناً.. إن تمدد الأفاعي هو جزء من الخطة، لكي يسهل تقطيعها واستئصالها دفعة واحدة.
الصمت في بعض المواقف حكمة، وقضاء الحوائج بالكتمان أمان، والحرب خدعة.
إن التحديثات المستمرة واللهفة على السبق الصحفي قد تكشف للعدو معلومات لا ينبغي أن يعرفها أبداً، مثل:
الجبهات، والتحركات، والتعزيزات، والمواقع، والأهداف، وخطوط الإمداد.
فلا تجعل حماسك للنشر أو رغبتك في الظهور وحب الذات سبباً في كشف ما قد يضر بوطنك أو يخدم خصمك ويهدي له النصر مجاناً.
أنجزوا المهمة أولاً.. وبعد انتهائها لكل حادث حديث ولكل مقام مقال.
إن معركة فجر اليمن هي معركة استعادة الدولة ومؤسساتها واستعادة الجمهورية 🇾🇪🔥 والقضاء على الكهنوت الحوثي إلى الابد معركة تحتاج إلى رجال دولة لا هواة شهرة، تحتاج إلى وعي لا إلى ضجيج.
جبهةوعي 🇾🇪🔥
تحياالجمهوريةاليمنية 🇾🇪🔥
لاتكنمفيداًلعدوك فجراليمنقادم تعزالحجريةقلب_الجمهورية


