فجر اليمن🇾🇪🔥 معركة الجمهورية الثانية والقادسية الثالثة

العث نيوز ـ بقلم / أمين أحمد الحاج
إن المعركة التي تدور رحاها اليوم على أرض اليمن، والتي أسميها فجر اليمن ليست حرباً داخلية عابرة، بل هي حرب يمنية خالصة لاستعادة الجمهورية من براثن الكهنوت الحوثي
وفي حقيقتها العميقة، هي معركة يخوضها اليمنيون نيابة عن العالم أجمع، معركة مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني الذي أرهب المنطقة والعالم.
إنها حربٌ على المشروع الفارسي الصفوي التوسعي، مشروع ولاية الفقيه، مشروع الإمبراطورية الكهنوتية الذي لبس عباءة الدين ليحكم، ورفع شعار آل البيت ليذبح أبناء آل البيت.مشروع يريد إحياء أمجاد كسرى على جماجم العرب، ويصدر ثورته بالدم لا بالفكر، وبالموت لا بالحياة.
هذا هو المشروع الذي احتل أربع عواصم عربية، ومزق النسيج الاجتماعي، وأجج الفتن المذهبية، ونشر ثقافة الموت والإرهاب والخراب والدمار والكراهية باسم الدين والدين منه براء.
والتاريخ علمنا حكمة خالدة: من خان الجغرافيا خان العقيدة.
المعركة التي تدور اليوم في اليمن هي معركة كل اليمنيين، من صعدة إلى المهرة ومن تعز إلى حضرموت، من أجل استعادة الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل كهنوت أثبت للعالم كله أنه مجرد ذراع لإيران بامتياز.
واليوم.. كل اليمنيين يقفون صفاً واحداً خلف حكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وخلف الجيش الوطني اليمني، من أجل استعادة الدولة.
وهم لا يعادون طائفة ولا مذهباً.. ولا يعادون مشروعاً ظلامياً توسعياً إيرانياً دخيلاً على اليمن وتاريخه.اليمنيون اليوم لا يقدسون أشخاصاً.. بل يقدسون وطناً ويقدسون جمهورية.
والمعركة الدائرة هي معركة الجمهورية الثانية🇾🇪🔥 التي يرفض فيها غالبية الشعب اليمني مشروع الموت الحوثي المستورد من قم.هذا المشروع المتاجر بآل البيت والذابح لأبنائهم، هذا الفكر الظلامي لا يمثل الإسلام ولا يمثل تاريخ اليمن ولا عروبته.
ولقد كسرته القادسيات عبر التاريخ القادسية الأولى كسرت كسرى وأسقطت عرش فارس.والقادسية الثانية كسرت غرور المشروع الصفوي الجديد على يد القائد الشهيد صدام حسين المجيد الذي وقف شامخاً وقال: هنا بغداد.. وهنا العروبة.. وهنا خط الشرف العربي
أما القادسية الثالثة فهي اليوم.. وهنا في اليمن القادسية الثالثة هي فجر اليمن هي التي ستكسر الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد، وستستعيد الجمهورية الثانية🇾🇪🔥 التي لن تموت، وستقطع الأذرع الفارسية التي تتمدد باسم الدين على حساب أوطاننا العربية وتهدد أمن العالم كله. مادام في اليمن ثائرٌ يتنفس، ومقاومٌ يحمل بندقيته، وبطلٌ يقول لا.. فإن المشروع الكهنوتي إلى زوال.



