الأخبار

قبائل خولان الطيال تعلن النفير العام لدعم معركة (فجر اليمن ) استعادة الدولة والجمهورية.


حمدي محمد / خاص


أعلنت قبائل خولان الطيال، اليوم، النفير العام والجاهزية لدعم معركة استعادة الدولة والجمهورية، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات المسلحة وكافة التشكيلات الوطنية، ودعمها لجهود استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب الوطني.


جاء ذلك خلال وقفة قبلية مسلحة كبرى أقامتها قبائل خولان الطيال، بمشاركة عدد من المشايخ والوجهاء وأبناء القبائل، حيث أكدت موقفها الداعم لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وخلال الوقفة، ألقى الشيخ زبن الله عباد شريف زبن الله، أحد كبار مشايخ خولان، كلمة المشايخ والوجهاء، أكد فيها تأييد قبائل خولان لقرارات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، والانتقال إلى مرحلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.


وقال شريف إن موقف خولان يقوم على دعم الدولة والجمهورية والقانون، موضحاً أن المعركة ليست ضد القبائل أو المواطنين، وإنما تهدف إلى استعادة الدولة ولمّ شمل اليمنيين بعيداً عن الثأر والانتقام.
ودعا أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الاستفادة من دعوة العفو العام والعودة الآمنة، مؤكداً أن الهدف هو استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة المجتمع.
دعوة إلى عدم الزج بأبناء القبائل في الجبهات
وفي سياق متصل، وجهت الوقفة دعوة إلى أبناء القبائل الذين يُدفع بأبنائهم إلى الجبهات تحت التهديد أو بفعل التغرير، متسائلة عن مشاركة أبناء قيادات مليشيا الحوثي في هذه المواجهات.


وطرحت الوقفة أسماء عبدالملك، والمداني، وأبو علي الحاكم، ومحمد علي الحوثي، وعبدالسلام فليتة، في سياق دعوتها القبائل إلى عدم الزج بأبنائها في ما وصفته بالحروب العبثية التي تستنزف اليمنيين.

وأكدت قبائل خولان أن تعز جزء أصيل من المعركة الجمهورية، مشيدة بصمود أبنائها، وداعية إلى إسناد جبهاتها.


وقالت القبائل إن دعم تعز وسائر الجبهات يمثل، بحسب موقفها، جزءاً من جهود استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وفي بيان الوقفة، الذي ألقاه الشيخ صالح علي بن حزيم، أحد كبار مشايخ خولان، أعلنت القبائل تأييدها الكامل لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، والانتقال إلى مرحلة العمل والنفير العام لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة النظام والقانون على كامل التراب الوطني.


وأكد البيان أن موقف قبائل خولان ثابت إلى جانب الجمهورية والعدالة، وأن صنعاء ستظل عاصمة الجمهورية اليمنية.


كما نوه البيان الى استمرار القبائل في دعم الدولة والقوات المسلحة، داعياً إلى توحيد الصف الجمهوري وتجاوز الحسابات الضيقة، ومشدداً على أهمية أن تكون القبيلة شريكاً في بناء الدولة، وليس طرفاً في الصراع.

وجددت قبائل خولان دعوتها لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى الاستفادة من العفو العام والعودة الآمنة، مؤكدة أن المعركة ليست موجهة ضد المواطنين أو القبائل.


وشددت القبائل على حماية المدنيين وصون الممتلكات ورفض الثأر والانتقام، مؤكدة أن اليمن يتسع لجميع أبنائه، وأن المرحلة المقبلة ينبغي أن تركز على المصالحة ولمّ الشمل والعودة إلى مؤسسات الدولة والقانون.


كما أكدت أهمية الحفاظ على الحقوق والحريات وكرامة المواطنين والقبائل، بما يسهم في استقرار المجتمع وتهيئة الظروف لعودة مؤسسات الدولة.


وفي ختام بيانها، أعربت قبائل خولان عن شكرها وتقديرها لـالمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، مثمنة موقفها الداعم لليمن وشعبه ودعمها للشرعية، وما تقدمه من مساندة في المجالات العسكرية والإنسانية والخدمية والتنموية.


وأكدت القبائل أن مواقف المملكة ستظل حاضرة في ذاكرة قبائل خولان واليمنيين، مجددة موقفها من أن:
صنعاء عاصمة الجمهورية، والجمهورية لكل اليمنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!