محلي

نائب مدير صندوق النظافة بوادي حضرموت: تذبذب الإيرادات يهدد استدامة خدمات النظافة.. وندعو لإنشاء أول مقلب نفايات نموذجي وتحديث الآليات

البعث نيوز ـ خاص

ابدأ المهندس علي محمد، نائب مدير عام صندوق النظافة والتحسين بمديريات الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت، تخوفه من أن حالة التذبذب وعدم الاستقرار في إيرادات الصندوق باتت تشكل تحدياً حقيقياً أمام استمرار تقديم خدمات النظافة بالمستوى المطلوب خصوصا ان الدعم الحكومي متوقف عن الصندوق منذ العام ٢٠١٥م خصوصا بعد تحويل البنك المركزي الى عدن بينما لازال مستمر لبعض صناديق المناطق المحررة متعذرة بان الدعم لايمنح الا للصناديق المتعثرة مبدئيا استغرابه من هذا المبرر ، مؤكداً أن الصندوق يواجه أعباء مالية وتشغيلية متزايدة في ظل محدودية الإمكانات وتنامي احتياجات العمل.


وقال إن إدارة الصندوق، ورغم هذه التحديات، تمكنت من الحفاظ على مستوى متميز لخدمات النظافة في مختلف مديريات الوادي والصحراء ومدينة سيئون، وهو ما انعكس على المظهر الحضاري للمدن ونال إشادة المواطنين والزائرين، بفضل الجهود المتواصلة التي يبذلها عمال النظافة والكوادر الفنية والإدارية.


وأكد أن الصندوق يولي اهتماماً كبيراً بالعاملين في قطاع النظافة، ويحرص على استمرار تقديم الرعاية والتأمين الصحي والطبي لهم، تقديراً لما يواجهونه من مخاطر مهنية وإصابات وأمراض ناتجة عن طبيعة عملهم اليومي في الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.


وفي ملف الإمكانات الفنية، أوضح أن معظم معدات وآليات الصندوق أصبحت متهالكة ولم تعد تلبي متطلبات العمل، مشيراً إلى أن الصندوق لم يشهد أي عملية تحديث حقيقية لأسطوله منذ سنوات، باستثناء تزويده بشيول واحد فقط، الأمر الذي يجعل الحاجة ملحة لتوفير آليات حديثة تواكب التوسع العمراني والسكاني في مديريات الوادي والصحراء.


وأضاف أن الصندوق يواجه أيضاً أعباء مالية إضافية بسبب استئجار عدد من مقالب القمامة، في الوقت الذي يمتلك فيه أرضاً واسعة خارج مدينة سيئون، داعياً وزارة المياه والبيئة والمنظمات المحلية والدولية العاملة في المجال البيئي إلى تبني مشروع متكامل لإعداد دراسة علمية وإنشاء مقلب نفايات مركزي حديث، وفق أحدث المواصفات البيئية والهندسية، بما يضمن التخلص الآمن من النفايات ويحافظ على البيئة والصحة العامة.


كما وجه المهندس علي محمد نداءً إلى رجال الأعمال والتجار والشركات والمصانع للمساهمة في دعم صندوق النظافة، انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية، مؤكداً أن الصندوق يؤدي دوراً محورياً في إزالة المخلفات والحفاظ على نظافة المناطق المحيطة بالمنشآت التجارية والصناعية، الأمر الذي يعزز صورتها أمام المجتمع ويهيئ بيئة صحية وآمنة للجميع.


واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، وللأستاذ جمعان بارباع، على ما يقدمانه من دعم ومساندة لصندوق النظافة والتحسين، مؤكداً أن هذا الدعم، رغم محدودية الإمكانات، أسهم في استمرار الصندوق في أداء رسالته وخدمة المواطنين والحفاظ على مستوى خدمات النظافة في مديريات الوادي والصحراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!