محلي

هجوم حوثي واسع على جبهة حيس ينتهي بهزيمة قاسية.. واللواء الثاني زرانيق يحبط محاولة لاختراق خطوطه الدفاعية

البعث نيوز ـ خاص

أحبطت قوات اللواء الثاني زرانيق، فجر السبت، هجومًا واسعًا شنته مليشيا الحوثي على مواقعها في جبهة حيس بالساحل الغربي، بعد معارك عنيفة استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، وانتهت بتراجع المهاجمين عقب تكبدهم خسائر بشرية كبيرة، وفقًا لمصادر ميدانية.

وقالت المصادر إن مليشيا الحوثي بدأت هجومها المباغت بعد منتصف الليل، مستهدفة عددًا من المواقع المتقدمة التابعة للواء الثاني زرانيق، في محاولة لإحداث اختراق ميداني والسيطرة على مواقع استراتيجية، مستخدمة نيرانًا كثيفة وهجمات متزامنة من عدة محاور.

وأضافت أن قوات اللواء تمكنت من احتواء الهجوم والتصدي له، وخاضت اشتباكات عنيفة حتى ساعات الفجر الأولى، قبل أن تجبر عناصر المليشيا على الانسحاب بعد فشلها في تحقيق أي تقدم ميداني.

وأسفرت المواجهات، بحسب المصادر، عن استشهاد عدد من أفراد اللواء الثاني زرانيق وإصابة آخرين أثناء تصديهم للهجوم، فيما تكبدت مليشيا الحوثي عشرات القتلى والجرحى، وخلّفت جثثًا لعدد من عناصرها في أرض المعركة بعد عجزها عن إجلائها خلال عملية الانسحاب.

وأكدت المصادر أن ثبات أفراد اللواء وإحكامهم للدفاعات كان العامل الحاسم في إفشال الهجوم، رغم شدته واستمراره لساعات.

وربطت مصادر ميدانية توقيت الهجوم بإعلان قبائل الزرانيق، قبل خمسة أيام، النكف القبلي في الساحل الغربي استجابة لدعوة الشيخ حمد بن فدغم، وإنشاء مطرح قبلي رسمي، أعقبه إصدار بيان تضامن دعا الحكومة الشرعية والتحالف العربي إلى التحرك لدعم القبائل، وتضمن مواقف حازمة تجاه مليشيا الحوثي.

ورأت المصادر أن الهجوم يمثل محاولة من المليشيا للرد على تلك المواقف والضغط ميدانيًا على اللواء الثاني زرانيق، إلا أن العملية انتهت بإخفاق جديد، بعدما حافظت قوات اللواء على مواقعها وأفشلت أهداف الهجوم.

وتشهد جبهة حيس بين الحين والآخر مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التصعيد العسكري في عدد من جبهات الساحل الغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!