صيادين يمنيين محتجزين في جمهورية السودان يناشدون مجلس القيادة الرئاسي التدخل لاطلاقهم من السجن.

البعث /متابعات
أفادت مصادر مطلعة، الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بأن 17 صيادًا يمنيًا من أبناء محافظة الحديدة يعيشون ظروفًا قاسية بعد احتجازهم في السودان، منذ أكثر من خمسة أشهر.
وكان الصيادون قد تم توقيفهم من قبل السلطات السودانية، أثناء قيامهم بالصيد في المياه الدولية، إثر انحراف قواربهم بفعل الرياح والأمواج.
ولا يزالون يواجهون صعوبات كبيرة، في استعادة قواربهم التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد، بعد أن تم الإفراج عنهم.
وناشد الصيادون، الجهات المعنية في الحكومة، سرعة التدخل لإخراج قواربهم، حتى يتمكنوا من العودة إلى أرض الوطن.
واكدو علم سفارة الجمهورية اليمنية بالسودان باحتجازهم وتواصلت معهم لمرة واحدة فقط لاغير وغبت بعد ذلك
وأشار الصيادون في مناشدتهم الي أن السلطات السودانية حكمت عليهم بمصادرة قوارب الصيد ودفع مليون جنيه سوداني علي كل صياد
ويمر الصيادون في انعدام ونقص الموارد الأساسية وافتقارهم إلى المساعدات الغذائية مما يزيد من معاناتهم اليومية، حيث يحتجزون في أوضاع غير إنسانية.
وناشد الصيادون مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل لدئ القيادة السودانية لإطلاق سراحهم وممصدر رزقهم القوارب الاثنين التي تم مصادرتها



