منوعات

خلاصة تقييمية لخمس ايام دوام شبه رسمي لدى هيئة مستشفى الثورة بتعز .

البعث نيوز ـ عبدالله فرحان
بدأ من يوم الاثنين في الاسبوع
الماضي وحتى اليوم انشغلت باجراء عدد من الفحوصات الخاصة بي واخرى خاصة بالمدام ام الاولاد شفاها الله . والتي جميعها اجريت لدى هيئة مستشفى الثورة بتعز على مدار 5 ايام وبدوام يومي طيلة فترة اجراء الفحوصات والمراجعات الطبية العلاجية . والتي جميعها اجريت لدى مستشفى الثورة والمختبر المركزي لدى المستشفى نفسه وبقتاعة مني وايمان وعقيدة راسخة بان هيئة مستشفى الثورة بكوادره الطبية وادارته ومختبراته واجهزته الكشفية هو الصرح الطبي والصحي الاول في محافظة تعز وربما الوحيد الذي يستحق وبجدارة ان امنحه كل الثقة للائتمان على صحتي وعلى حياتي دون البحث عن اية بدائل اخرى دونه رغم ان كل البدائل بالنسبة لي جميعها متاحه جدا للذهاب نحوها سواء كانت بدائل محلية في تعز او خارج تعز بل وخارج اليمن ايضا. .!
ولربما بان هذه العقيدة وهذه الثقة المتجذرة لديا بشأن مستشفى الثورة قد تبدو مخالفة الى حد كبير للقناعات المتجذرة لدى قطاع واسع من المواطنيين في تعز بمختلف شرائحهم ومستوياتهم . والذين يرون بان هيئة الثورة والمستشفيات الحكومية والعامة هي الاقل جودة وان مرتاديها هم الاقل اقتدار و… وان المستشفيات الخاصة والتجارية وفقا لوجهات نظرهم هي الافضل جودة وهي الاكثر رقي وتميز والاكثر جدارة بان نمنحها الثقة للائتمان على صحتنا وحياتنا .. وهذه طبعا للاسف ليست سوى قناعات خاطئة جدا كانت قد تخلقت لدى قطاع واسع من الناس بفعل الترويج الدعائي التجاري للمستشفيات التجارية والخاصة مقابل التقليل من المستشفيات الحكومية والعامة وهو الترويج الذي وللاسف ايضا ساهم فيه وبقدر كبير بعض من الاطباء المهووسيين بالاستثمار واستغلال المرضى لتحقيق مكاسب مالية ربحية ..اضافة الى بعض من الترويج الجهوي والحزبي الممنهج لصالح قطاعهم التجاري الاستثماري الخاص على حساب القطاع الصحي الحكومي .

ولعل ابرز ما اود ان اوضحه هنا في هذا النشر هو بعض من الحقائق التوضيحية التالية :
1/ هيئة مستشفى الثورة بتعز رغم شحة الدعم المالي المركزي والمحلي حد الندرة الا انه وبموارده المالية الرمزية المحدودة استطاع ان يحافظ على هيبته الطبية ووقاره التشخيصي والعلاجي كمؤسسة طبية عملاقة ورائدة دون ان تبدو عليه اي من مظاهر التراجع او التدني او الانكسار ..
2/ كوادر هيئة مستشفى الثورة جميعها تتفرد عن سواها في تعز وعلى مستوى اليمن ككل بتاريخها اقدميتها وخبراتها الطبية والتشخيصية العريقة والمتجذرة في اعماق التاريخ الطبي الاول على مستوى اليمن .
3/ التحديث المتجدد في الكادر الطبي والتشخيصي من خلال اعتماد المستشفى لبرامج التأهيل التعليمي والتطبيقي لطلاب الماجستير والبورد والامتياز والباحثين وهو الامر الذي يجعل المستشفى في حالة تحديث يومي بحثي وتطبيقي وبمخرجات جديدة تواكب التطور العلمي والتقدم الطبي
4/ الحضور الميداني اليوم للادارة وبمختلف مستوياتها وبما ينعكس ايجابا على تفعيل الدور الرقابي والتقييم اليومي .
5/ تفعيل الرقابة المالية في ضبط الجودة والفحص الفني والرقابي للمشتريات المخبرية والتشخيصية وهو الامر الذي انعكس ايجابا وبشكل كبير على رقابة الجودة في الشراء للمحاليل المخبرية مما جعل التشخيص المخبري اكثر دقه .
6/ التحديث المستمر من قبل الحكومة والجهات المانحة لتجديد الاجهزة التشخيصية والمخبرية وبما يمنح المستشفى تقييم نسبي جيد في مواكبته للحداثة الطبية التشخيصية .
7/ اعتقد في الختام بان اكثر ميزة يتميز بها هيئة مستشفى الثورة حاليا وسابقا هي الميزة الانسانية والتي تتجسد في ادارته المهنية الانسانية من حيث تعاملها الانساني النبيل مع الظروف المادية للمرضى بمختلف شرائحهم تقديرا للظرف المادي لدى المريض رغم العوز والفقر المالي الذي يعاني منه المستشفى بسبب شحة موارد الدعم المركزي والمحلي لتعزيز موازناته التشغيلية .. ولعل ما يجدر الاشارة اليه بخصوص هذه النقطية تحديدا هو التنبيه الى ضرورة الاخذ في الاعتبار لمدى صعوبة الوضع المالي الحرج الذي يعاني منه المستشفى وهو الامر الذي يستدعي التدخلات الداعمه من جهة ويستدعي ايضا التفهم الانساني والحريص من قبل المرضى ومرافقيهم في التعامل المالي مع المستشفى تحريا للمصداقية في التعامل مع مطلب التخفيضات والاعفاءات لمن يعجز عن السداد . كون المستشفى في وضعه الحالي لم يعد لديه من مورد رئيسي ثابت ليعتمد عليه بدرجة رئيسية سوى تلك الرسوم الطبية الرمزية لتغطية بعض من استمرار التشغيل الطبي والتشخيصي خارج قيمة تكاليف شراء الديزل والذي تجاوزت قيمة مديونية مشترياته حتى الاسبوع الماضي مابين 80 الى 100 مليون ريال كمدوينية متراكمة لثلاثة اشهر ماضية عجزت هيئة المستشفى والسلطة المحلية عن سدادها . وبالتالي فان سداد رسوم بقيمة 5000 يعني استمرار للخدمة لانقاذ حياة الالاف من المرضى .

ختاما الف الف تحية لهيئة مستشفى الثورة بكل طواقمه بدأ من الفراش الى الفنيين والتمريض الى الاطباء ورؤساء الاقسام الى رئاسة الهيئة ممثلة برئيسها الانسان النبيل الرائع د. عبدالرحمن صالح الصبري ونائبه د.مختار ونوابه الاخرين ومدير عام الشؤون المالية د. عبدالسلام حيدر والتحية الخاصة ايضا للرائعة د.#لبنىشهيدسلام رئيسة قسم الباطنية وهي التحية ايضا للدكتور د.جلال الحمادي ومختبره المركزي .
ونسال الله التوفيق لهم جميعا والشفاء لكل المرضى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!