الدور السلالي الناعم في تدجين وتطبيع النخبة اليمنية .

البعث نيوز ـ بقلم / عمار التام
قد نستغرب من ردة الفعل المتضامنة مع محمد عزان ومغالطاته الواضحة لتلميع الزيدية كفكرة السابقة والأخيرة ، وتحديدا من قبل عدد من الأسماء التي تتبنى مواجهة الكهنوت السلالي بل وتصدرت الكتابة عن التشيع والهاشمية والتنظيمات السرية مؤخرا بصورة جميلة .
الحقيقة التي ينبغي إدراكها هو أن هناك المئات من النخبة اليمنية السياسية والعسكرية والقبلية والثقافية تهجنت وطبعت بصورة غير مباشرة مع الكهنوت السلالي الزيدي بفعل تأثير فريق فكري سلالي ناعم يلحق بهم محمد عزان من خارج السلالة كسادن مخلص .
ونذكر منهم أيضا زيد بن علي الوزير وعبدالملك المتوكل وأحمد وعلي ابني علي يحيى العماد وزيد الذاري وإسماعيل وإبراهيم الوزير وأحمد شرف الدين وعباس الديلمي وعبدالكريم الخيواني وابتسام المتوكل ورضية المتوكل وجمال عامر ومحمد المقالح وآخرين .
جمعتهم بهم خلال العقود الماضية ندوات وفعاليات أدبية ومنتديات وسفريات ومقايل وجلسات أنس وطيرفه بطابع ليبرالي وعلماني وحداثي بدون قاوقات وتوز ، الفرق أن أبوهاشم بيوظف كل ذلك لفكرته ومشروعه ، وصاحبنا اليمني يخضع للتدجين والتشكيل لعقله وتصوره بلطافتهم وسلوكهم الباطني بفعل العقود والسنين.
لك أن تتخيل قيادات دولة من الصف الأول وقيادات سياسية وعسكرية وقبلية ومفكرين وشعراء كبار كانوا يألفون هذه الوجوه السلالية الناعمة إلى حد التنافس في نيل رضاهم كل واحد من جهته .
سلموا لي على اللطفاء والكيوت الذين يفشلون في الانحياز لقضيتهم عند كل علاقة سلالية ناعمة .



