أبو مرتاح يكشف كواليس صادمة عن اختطاف سحر الخولاني.. تفاصيل عن مكان احتجازها وتعذيبها في سجون الحوثيين

البعث نيوز ـ خاص
فجّر الناشط اليمني «أبو مرتاح»، المنشق عن مليشيا الحوثي الإيرانية، مفاجأة جديدة بكشفه تفاصيل وصفها بالمؤلمة حول ظروف احتجاز الناشطة والإعلامية سحر الخولاني، متحدثًا عن المكان الذي قال إنها محتجزة فيه، والجهات والعناصر التي تتولى التحقيق معها والتناوب على تعذيبها.
وتعيد هذه الإفادات قضية الخولاني إلى واجهة الأحداث، في ظل استمرار الغموض الذي يلف مصيرها منذ اختطافها من منزلها في العاصمة صنعاء، وسط تقارير حقوقية وإعلامية تحدثت عن تعرضها لسوء المعاملة والاعتداءات أثناء فترة احتجازها.
وبحسب ما أورده «أبو مرتاح» في حديث متداول، فإن الخولاني تخضع لظروف احتجاز قاسية، مشيرًا إلى أن عملية التحقيق معها لم تقتصر على الاستجواب، وإنما رافقتها، وفق روايته، ممارسات تعذيب وضغوط نفسية وجسدية.
وتكتسب شهادة الناشط المنشق أهمية خاصة، باعتبارها صادرة عن شخص يقول إنه كان قريبًا من منظومة مليشيا الحوثي، قبل أن يعلن انشقاقه عنها، الأمر الذي دفع إلى إعادة تداول إفاداته بشأن أساليب الجماعة في التعامل مع المعارضين والناشطين داخل مناطق سيطرتها.
وكانت منظمة صحفيات بلا قيود قد وثقت في وقت سابق اعتقال سحر الخولاني، وأشارت إلى تعرضها للاعتداء الجسدي والنفسي خلال جلسات التحقيق، مطالبة بالإفراج عنها وضمان سلامتها وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لها.
كما أثارت قضية الخولاني إدانات واسعة من منظمات حقوقية وإعلامية، باعتبارها واحدة من القضايا التي تعكس، بحسب تلك المنظمات، حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون والناشطون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
وتأتي إفادات «أبو مرتاح» في وقت تتزايد فيه الدعوات للكشف عن مصير الخولاني ومكان احتجازها، والسماح لأسرتها ومحاميها بالتواصل معها، فضلًا عن إجراء تحقيق مستقل في ما أُثير من ادعاءات بشأن تعرضها للتعذيب وسوء المعاملة.
ويرى مراقبون أن الكشف عن هذه التفاصيل، يفتح ملفًا جديدًا بشأن الانتهاكات التي تُتهم مليشيا الحوثي بارتكابها داخل أماكن الاحتجاز، خصوصًا بحق الأصوات الإعلامية والناشطين الذين ينتقدون سياساتها



