القوات المشتركة للتحالف العربي تدين الهجوم الإرهابي في لحج وتؤكد: سنضرب بيد من حديد كل من يستهدف أمن عدن

أصدرت قيادة القوات المشتركة للتحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، اليوم الأربعاء، بياناً إعلامياً أدانت فيه بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب العميد محمد شكري، قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، في منطقة جعولة بمحافظة لحج.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن هذا العمل الإجرامي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، معرباً عن خالص تعازي ومواساة التحالف لأسر الشهداء، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد المالكي أن “هذا الهجوم يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية”، مشدداً على مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب اليمني.
كما دعا التحالف إلى “وحدة الصف ونبذ الخلافات”، والعمل المشترك مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة والمجتمع اليمني عامة.
وأكد اللواء المالكي التزام التحالف بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المنفذين في هذا العمل الإجرامي وتقديمهم للعدالة، واستمرار دعمه الثابت للقوات الأمنية والعسكرية.
وشدد على ضرورة “تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب، وقطع منابعه الفكرية والمالية”.
واختتم المتحدث العسكري تصريحه بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن التحالف “سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة أو المساس بأمن وسلامة المجتمع بكافة فئاته”.
جاء هذا البيان في أعقاب الهجوم الذي وقع مساء اليوم مستهدفا العميد الشيخ حمدي شكري قائد الفرقة الاولى عمالقة ، والذي أودى بحياة عدد من العسكريين والمرافقين، في تصعيد أمني جديد تستهدفه جماعات مسلحة لزعزعة الاستقرار في المحافظات الجنوبية.



