مقتل مشرف حوثي بارز ونجل مدير أمن بيت الفقيه في اشتباك بطولي بشاب من الزرانيق

البعث نيوز ـ خاص
شهدت منطقة نفحان شرق مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، الأسبوع الماضي، معركةً دامية أسفرت عن مقتل المشرف الحوثي البارز (أبو سند) ونجل منتحل صفة مدير أمن المديرية، وإصابة المنتحل صفة المدير نفسه بجروح، وذلك خلال اشتباك عنيف خاضها ضدهم شابٌ من أبناء المنطقة ينتمي لقبيلة الزرانيق.
ووفقًا لمصادر محلية قريبة من الأحداث، فإن الشاب موسى محمد طه الأهدل، كان قد شن هجومًا فرديًا مسلحًا على الهدفين المذكورين في منطقة نفحان، تمكن خلاله من قتل المشرف الحوثي وابن مدير الأمن على الفور، فيما أصيب والد الشاب (مدير الأمن) بجروح نقل على إثرها لتلقي العلاج.
وردًا على هذه الضربة، قامت المليشيات الحوثية بتعزيز عسكري مكثف للمنطقة، حيث حشدت عشرات الأطقم القتالية والمدرعات، وفرضت حصارًا مشددًا لساعات طويلة، تمكنت على إثره من محاصرة وتطويق الشاب الأهدل، قبل أن تتمكن من قتله.
ونشر ناشطون محليون ومصادر قبلية صورة للشاب موسى الأهدل، وصفوه فيها بـ”البطل” و”الشهيد” الذي ضحى بنفسه في مواجهة قوات المليشيات، فيما انتشرت أنباء عن حالة من الغضب والحزن بين أبناء قبيلة الزرانيق ومناطق شرق بيت الفقيه على مقتله، مع استمرار توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ويمثل هذا الحادث تطورًا لافتًا في طبيعة المواجهات في المناطق الغربية من اليمن، حيث تتصاعد أعمال المقاومة الفردية والجماعية ضد النفوذ الحوثي، بينما ترد المليشيات بحملات عسكرية وحشود كبيرة، مما يزيد من وتيرة العنف وتعقيد المشهد في تلك المناطق.
فيما لم تصدر أي تعليقات رسمية من قبل المليشيا الحوثية أو مديرية أمن بيت الفقيه حول تفاصيل الحادث حتى لحظة نشر هذا الخبر.



