محلي

التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية


البعث نيوز ـ خاص


حذّر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية من استمرار التصعيد الذي تنتهجه مليشيا الحوثي، معتبراً أن الهجمات التي تنفذها على المملكة العربية السعودية والسفن التجارية في البحر الأحمر تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، وتكشف عن توظيف إيران للمليشيا في تنفيذ أجندتها الإقليمية.
وأدان التكتل، في بيان صادر عنه الأربعاء، بأشد العبارات استمرار الهجمات الحوثية، مؤكداً أنها تأتي في سياق سياسات إيرانية تستهدف زعزعة أمن المنطقة وتقويض الاستقرار الإقليمي والدولي، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يدفع المنطقة والعالم نحو مزيد من التصعيد.
وقال إن اليمنيين يتحملون وحدهم كلفة هذه المغامرات من أمنهم واقتصادهم ومعيشتهم ومستقبل دولتهم، في حين تتحصن قيادات المليشيا بعيداً عن المساءلة والمحاسبة.
وأكد التكتل رفضه وإدانته الكاملة لاستهداف أهداف مدنية داخل المملكة العربية السعودية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد المتواصل يؤكد، بحسب البيان، أن مليشيا الحوثي لا تتعامل مع السلام والتعايش كخيار، وإنما تمضي في تنفيذ أجندة مرتبطة بإيران ومنفصلة عن مصالح اليمنيين.
كما استنكر التكتل الاعتداءات الحوثية المتكررة على السفن التجارية وسفن الشحن في البحر الأحمر، والتي طالت سفناً سعودية وأجنبية، من بينها السفينة الهندية التي تعرضت للغرق قبالة سواحل الحديدة، معتبراً أن هذه الهجمات تشكل خطراً بالغاً على حرية الملاحة الدولية وسلامة خطوط التجارة العالمية، وتهدد حياة البحارة والعاملين في القطاع البحري.
وأشاد التكتل، في المقابل، بجهود خفر السواحل والبحرية اليمنية في البحر الأحمر، وما نفذته من عمليات إنقاذ واستجابة إنسانية تجاه طواقم السفن المتضررة.
واعتبر التكتل أن استمرار الهجمات الحوثية يؤكد أن قرار المليشيا «لم يعد قراراً يمنياً مستقلاً»، بل أصبح، وفق البيان، جزءاً من منظومة إقليمية تديرها إيران، التي توظف الأراضي اليمنية وأمن البحر الأحمر كورقة ضغط لخدمة مصالحها الاستراتيجية ومواجهة الضغوط الواقعة عليها.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يدفع الثمن الأكبر لهذا الارتهان، سواء باستمرار الحرب أو تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية، فضلاً عن استهداف السفن المحملة بالسلع والمواد الغذائية، الأمر الذي يزيد من معاناة ملايين اليمنيين ويقوض فرص التعافي والاستقرار.
وجدد التكتل الوطني تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ومع ضحايا الهجمات من مختلف الجنسيات والدول، داعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع الهجمات الحوثية باعتبارها «أعمالاً إرهابية بحرية منظمة»، واتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات المليشيا ورعاتها في إيران، وعدم الاكتفاء بسياسات الاحتواء التي قال إنها أثبتت عدم فاعليتها في ردع هذا السلوك.
وأكد التكتل أن استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية سيطرتها الكاملة على الأراضي اليمنية تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء الانقلاب وتحرير اليمن من النفوذ الإيراني، وصون أمن الملاحة الدولية وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري اللازم للسلطات الشرعية، باعتبارها، وفق البيان، الضامن لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.
نص البيان :
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية

بيان صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

يدين التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بأشد العبارات استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية، باعتبارها الأداة العسكرية التي يوظفها النظام الإيراني في اليمن لتنفيذ أجندته الإقليمية، في استهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الملاحة البحرية الدولية، في امتداد واضح للسياسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة أمن المنطقة وتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ويؤكد التكتل أن هذه الممارسات تسعى إلى جرّ المنطقة والعالم نحو مزيد من التصعيد، بينما يتحمل اليمنيون وحدهم كلفة هذه المغامرات من أمنهم واقتصادهم ومعيشتهم ومستقبل دولتهم، في الوقت الذي تتحصن فيه قيادات المليشيا في كهوف الجبال بعيداً عن أي مساءلة أو محاسبة.

ويؤكد التكتل رفضه وإدانته الكاملة لامتداد هذا العدوان ليطال أهدافاً مدنية داخل المملكة العربية السعودية، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. ويكشف هذا التصعيد المتواصل أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام ولا تقبل بالتعايش، وإنما تمضي في تنفيذ أجندة إيرانية خالصة، منفصلة عن مصالح اليمن واليمنيين.

كما يستنكر التكتل الاعتداءات الحوثية المتكررة على السفن التجارية وسفن الشحن في البحر الأحمر، والتي طالت سفناً سعودية وأجنبية، من بينها السفينة الهندية التي تعرضت للغرق قبالة سواحل الحديدة، بما يشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة الدولية وسلامة خطوط التجارة العالمية، ويعرض أرواح البحارة والعاملين في القطاع البحري للخطر. وفي هذا السياق، يسجل التكتل تقديره لجهود خفر السواحل والبحرية اليمنية بالبحر الاحمر في عمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية التي قامت بها تجاه طواقم السفن المتضررة.

إن هذا السلوك المتكرر يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قرار مليشيا الحوثي لم يعد قراراً يمنياً مستقلاً، وإنما أصبح جزءاً من منظومة إقليمية تديرها إيران، التي توظف الأراضي اليمنية وأمن البحر الأحمر كورقة ضغط لخدمة مصالحها الاستراتيجية والتخفيف من الضغوط الواقعة عليها. وفي المقابل، يواصل الشعب اليمني دفع الثمن الأكبر لهذا الارتهان، سواء من خلال استمرار الحرب، أو تعميق الأزمة الاقتصادية والإنسانية، أو استهداف السفن المحملة بالسلع والمواد الغذائية، بما يزيد من معاناة ملايين اليمنيين ويقوض فرص التعافي والاستقرار.

ويجدد التكتل الوطني تضامنه الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ومع ضحايا هذه الاعتداءات من مختلف الجنسيات والدول، كما يدعو المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه الهجمات باعتبارها أعمالاً إرهابية بحرية منظمة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات المليشيا الحوثية ورعاتها في إيران، وعدم الاكتفاء بسياسات الاحتواء التي أثبتت فشلها في ردع هذا السلوك العدائي.

ويؤكد التكتل الوطني في ختام بيانه أن استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية سيطرتها الكاملة على جميع الأراضي اليمنية تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من النفوذ الإيراني، وصون أمن الملاحة الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما يدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري اللازم للسلطات الشرعية، باعتبارها الضامن الوحيد لاستعادة الدولة وتحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.

صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

الأربعاء 5 أغسطس 2026

١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. حزب البعث العربي الاشتراكي
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!