التكتل الوطني: تهديدات الحوثيين للسعودية تكشف ارتهانهم لإيران.. وندعو لحسم أي تصعيد واستكمال استعادة الدولة

البعث نيوز ـ خاص
اتهم التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية مليشيا الحوثي بالتصعيد خدمةً للأجندة الإيرانية، معتبرًا أن التهديدات الأخيرة التي أطلقتها ضد المملكة العربية السعودية، إلى جانب التحركات الإيرانية في اليمن، تؤكد استمرار ارتباط المليشيا بطهران وتنفيذها لمشروع يتجاوز حدود اليمن ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقال التكتل، في بيان صادر عنه السبت، إن التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم مليشيا الحوثي تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف تقويض الاستقرار في اليمن والمنطقة، بالتزامن مع ما تشهده المحافظات المحررة من جهود لإعادة ترتيب مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها السياسي والإداري.
وأكد أن توقيت هذا التصعيد، المتزامن مع التطورات المتعلقة بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، يكشف بصورة واضحة أن قرار المليشيا لا ينبع من إرادة وطنية، وإنما يخضع لحسابات النظام الإيراني، الذي يسعى إلى تعويض خسائره عبر الدفع بأذرعه في المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد.
وأضاف التكتل أن مليشيا الحوثي تحاول استغلال المرحلة الحالية لإظهار المحافظات المحررة وكأنها تعيش حالة من الضعف والانقسام، بينما تمضي الدولة الشرعية في مسار إعادة بناء مؤسساتها وتعزيز قدرتها على مواجهة المشروع الانقلابي واستكمال معركة استعادة الدولة.
ودعا التكتل الحكومة الشرعية إلى التعامل بحزم مع أي تصعيد حوثي، وعدم السماح للمليشيا بفرض سياسة الابتزاز أو كسب الوقت، مؤكدًا أن أي تهاون لن يخدم سوى المشروع الإيراني، وأن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة يظلان الهدف الوطني الذي لا يقبل المساومة.
وجدد البيان تمسك التكتل بالشرعية الدستورية ورفضه المطلق لأي وصاية حوثية على القرار الوطني، مؤكدًا أن محاولات المليشيا استغلال المتغيرات السياسية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك بين القوى الوطنية.
وفي موقف حازم، أدان التكتل الوطني التهديدات التي وجهتها مليشيا الحوثي إلى المملكة العربية السعودية، واعتبرها تصعيدًا غير مسؤول يستهدف دولة تقود جهود دعم الشرعية اليمنية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المملكة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها أو استقرارها، ومشيرًا إلى أن هذه التهديدات ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الواسعة التي ترتكبها المليشيا بحق اليمنيين.
كما أدان التكتل اختراق طائرة إيرانية للأجواء اليمنية وهبوطها في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية اليمنية ودليلًا جديدًا على استمرار الدعم العسكري واللوجستي الإيراني للحوثيين، في مخالفة واضحة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
وأشاد التكتل بمواقف المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي في دعم الشرعية اليمنية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة بما يعزز أمن اليمن ويحافظ على استقرار المنطقة.
وطالب البيان القيادة الشرعية بمضاعفة الجهود لاستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرة المليشيا، كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، والعمل على وقف الدعم الذي تتلقاه المليشيا.
واختتم التكتل الوطني بيانه بالتأكيد أن توحيد الصف الوطني يمثل الخيار الأمثل لمواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، داعيًا جميع القوى السياسية إلى تعزيز الشراكة الوطنية حتى استكمال إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني.
نص البيان:
يتابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بقلق بالغ ما تضمنه البيان الصادر عن المتحدث باسم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، ويعدّه تصعيدًا خطيرًا يستهدف استقرار الوطن والمنطقة، ويسعى لاستثمار المرحلة الراهنة التي تشهدها المحافظات المحررة من إعادة ترتيب لصفوفها السياسية والمؤسسية.
إن توقيت هذا التصعيد الحوثي، المتزامن تحديدًا مع المهلة الزمنية التي رسمتها مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، يشكل اعترافًا لا يقبل التأويل بأن هذه المليشيا ليست سوى أداة تنفذ أجندة نظام الملالي في طهران، وأن قرارها ليس يمنيًا بأي حال، وأن جماعة الحوثي، ومن خلفها إيران، تبحث بعد خسائرها العسكرية المتلاحقة عن أي مكسب تعوض به هذه الخسائر، ولو كان ذلك على حساب دماء اليمنيين واستقرار بلدهم.
إن التكتل الوطني، وهو يؤكد أن إنهاء الانقلاب يظل الهدف الأسمى الذي تأسس من أجله، يرى في هذا الخطاب الحوثي محاولة يائسة لتصوير المرحلة الانتقالية في المناطق المحررة كحالة ضعف أو انقسام، في حين أن ما يجري هو مسار طبيعي لبناء مؤسسات وطنية راسخة قادرة على مواجهة المشروع الانقلابي بكفاءة أعلى.
ويطالب التكتل الوطني الحكومة الشرعية بمواجهة أي تصعيد حوثي بمنتهى الحزم على كافة الجبهات، وعدم التراخي أو الانجرار خلف سياسة الابتزاز الحوثي، في رسالة لا تقبل التشكيك بأن اليمنيين لن يقبلوا المهادنة مع جماعة إرهابية تابعة لإيران.
ويجدد التكتل الوطني تمسكه الكامل بالشرعية الدستورية، ورفضه القاطع لكل أشكال الوصاية الحوثية على القرار الوطني اليمني، مؤكدًا أن أي محاولة لاستغلال هذه المرحلة لن تزيد الصف الوطني إلا تماسكًا ووحدة.
وإذ يتابع التكتل الوطني التهديدات الصريحة التي أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، فإنه يدين بأشد العبارات هذا التهديد السافر الذي يستهدف أمن ومصالح دولة شقيقة تقود جهود دعم الشرعية اليمنية، ويؤكد وقوفه التام إلى جانب المملكة في مواجهة هذا التصعيد، معتبرًا أن هذه التهديدات ليست سوى محاولة يائسة من الجماعة الانقلابية لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة بحق الشعب اليمني.
كما يدين التكتل الوطني بشدة اختراق الطائرة الإيرانية للأجواء اليمنية والهبوط في مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة المليشيا الانقلابية، معتبرًا هذا الاختراق تأكيدًا إضافيًا على إصرار إيران على مواصلة دعمها العسكري واللوجستي لمليشيا الحوثي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحديًا مكشوفًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
كما يعبر التكتل عن تقديره العميق لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول التحالف الداعمة للشرعية، ويؤكد حرصه على مواصلة التنسيق الوثيق معهم في هذه المرحلة الدقيقة، بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.
وفي هذا السياق، يطالب التكتل الوطني القيادة الشرعية بمواصلة الجهود لاستعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية المحتلة من قبل المليشيا الانقلابية، كما يطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية إزاء ما أقدمت عليه إيران من اختراق سافر لسيادة اليمن.
وإذ يضع التكتل الوطني هذا الموقف أمام الرأي العام الوطني والإقليمي، فإنه يدعو كافة القوى السياسية الوطنية إلى مزيد من التلاحم في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا، ويؤكد أن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة يمثلان جوهر المعركة الوطنية حتى تستعيد الجمهورية اليمنية سيادتها الكاملة وتبسط سلطتها على كامل ترابها الوطني.
صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
السبت 4 يوليو 2026م
١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. حزب البعث العربي الاشتراكي
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير



