محلي

أرحب تهتزّ غضبًا بعد اختفاء طفلتين في ظروف غامضة واتهامات تطال “مليشيا الحوثي”

البعث نيوز ـ خاص


تشهد مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء حالة من الغضب الشعبي والقبلي، عقب حادثة اختفاء طفلتين في ظروف وُصفت بالغامضة، وسط اتهامات محلية لمسلحين يتبعون مليشيا الحوثي بالوقوف وراء الواقعة.

وبحسب روايات متداولة من أبناء المنطقة، فإن مسلحين ملثمين يستقلون أطقمًا أمنية أقدموا على اختطاف الطفلتين البتول وسماح فتح أحمد عبدالله من منطقة هزم بمديرية أرحب، قبل أن يتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة دون تقديم أي مبررات أو توضيحات رسمية.

وأكدت المصادر أن أسرة الطفلتين تعيش حالة صدمة نفسية بالغة، في ظل استمرار غياب أي معلومات عن مصيرهما، ما ضاعف من حالة القلق داخل الأسرة وأوساط المجتمع المحلي.

وتتزايد التساؤلات في أوساط الأهالي حول ملابسات الحادثة، خصوصًا مع غياب أي تعليق رسمي يوضح أسباب الاختفاء أو يكشف مكان احتجازهما.

وفي تطور لاحق، أفادت المصادر أن مشايخ وأعيان قبائل أرحب أعلنوا التحرك وفق الأعراف القبلية لإطلاق “النكف القبلي” بهدف كشف الحقيقة وإعادة الطفلتين.

غير أن التحرك – بحسب روايات محلية – قوبل بمنع وتهديد من قيادات تابعة لـ مليشيا الحوثي، ما حال دون تنفيذ الخطوة القبلية في مسارها الطبيعي.


وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة في الأوساط القبلية والحقوقية، حيث اعتبر ناشطون أن ما جرى يمثل انتهاكًا خطيرًا يستوجب تحقيقًا عاجلًا وشفافًا، مطالبين بالكشف الفوري عن مصير الطفلتين ومحاسبة المتورطين.

كما تصاعدت الدعوات المحلية والحقوقية لوقف ما وصفوه بـ“التجاوزات الخطيرة” بحق المدنيين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!