محلي

برعاية بن الوزير.. مؤتمر شبوة الشامل يقود مساعي توحيد أبناء المحافظة نحو رؤية مستقبلية مشتركة

البعث نيوز ـ حمدي محمد

شهدت مدينة عتق، صباح اليوم، انطلاق أعمال اللقاء التشاوري الموسع للأكاديميين والقيادات الشبابية والنسوية، الذي يُنظمه مؤتمر شبوة الشامل برعاية محافظ محافظة شبوة رئيس المؤتمر، عوض محمد بن الوزير، وبإشراف جامعة شبوة، وذلك في مركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي، ضمن سلسلة من اللقاءات الرامية إلى توحيد الرؤى وتعزيز التوافق بين مختلف مكونات المجتمع الشبواني.

ويأتي انعقاد اللقاء تحت شعار «للحفاظ على المنجز.. والإسهام في صناعة مستقبل شبوة»، في إطار مساعٍ يقودها المحافظ بن الوزير لتعزيز وحدة الصف الشبواني، ولمّ شمل أبناء المحافظة بمختلف توجهاتهم، وبناء شراكة مجتمعية قائمة على الحوار والتفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.

وفي كلمته خلال افتتاح اللقاء، أكد المحافظ عوض محمد بن الوزير أن هذه اللقاءات تمثل محطة مهمة لترسيخ ثقافة التوافق والتقارب بين أبناء شبوة، مشددًا على أن المحافظة بحاجة اليوم إلى مشروع جامع يضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبارات ضيقة، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الشراكة ووحدة الهدف.

وأوضح أن كافة الجهود التي تُبذل في المحافظة تستهدف خدمة جميع أبناء شبوة دون استثناء، مؤكدًا أن الجميع شركاء في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار، وأن نجاح شبوة لن يتحقق إلا بتكاتف أبنائها وتغليب المصلحة العامة على الخلافات السياسية أو المناطقية.

وأشار بن الوزير إلى أن مؤتمر شبوة الشامل شكّل مظلة جامعة استطاعت استيعاب مختلف المكونات والشرائح المجتمعية، وعكس حالة من التوافق الواسع حول ضرورة بناء رؤية مستقبلية مشتركة تحفظ للمحافظة استقرارها ومكانتها، وتفتح المجال أمام مشاركة الجميع في رسم مستقبلها.

كما شدد على رفض أي ممارسات للإقصاء أو التهميش، مؤكدًا أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة أمام كافة أبناء المحافظة، وأن شبوة تتسع للجميع، وأن قرارها يجب أن ينبع من إرادة أبنائها بعيدًا عن أي وصاية أو أجندات خارجية.

من جانبه، رحب رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل، صالح علي بلال، بالمشاركين في اللقاء، معتبرًا أن انعقاد هذه اللقاءات يعكس مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية الوطنية تجاه مستقبل المحافظة، ويؤكد رغبة مختلف القوى المجتمعية في الوصول إلى صيغة توافقية تعزز الشراكة وتدعم مسارات التنمية والاستقرار.

بدوره، أكد رئيس جامعة شبوة الأستاذ الدكتور توفيق سريع باسردة أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعة في دعم التنمية وبناء الوعي المجتمعي، مشيدًا بالجهود التي تُبذل لتعزيز الحوار والتقارب بين مختلف مكونات المحافظة، بما يسهم في صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا لشبوة وأبنائها.

وشهد اللقاء كلمات ومداخلات من ممثلي الشباب والمرأة، ركزت على أهمية تمكين هذه الفئات وإشراكها في صناعة القرار، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في بناء المجتمع وترسيخ قيم التعايش والتوافق.

وتواصلت أعمال اللقاء عبر جلسة حوارية موسعة ناقشت عدداً من القضايا المرتبطة بتعزيز الشراكة المجتمعية، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم التنمية، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في المحافظة، إلى جانب طرح رؤى ومقترحات تهدف إلى تعزيز وحدة الصف وصياغة رؤية موحدة تعبّر عن تطلعات أبناء شبوة في المرحلة المقبلة.

واختُتم اللقاء بإصدار بيان ختامي تضمن جملة من التوصيات والمخرجات التي تؤكد أهمية استمرار اللقاءات التشاورية، وترسيخ نهج الحوار والتوافق الذي يقوده المحافظ عوض محمد بن الوزير، بهدف توحيد أبناء شبوة وبناء مستقبل قائم على الاستقرار والتنمية والشراكة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!