الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 112 شخصاً وتضرر أكثر من 100 ألف جراء أمطار وفيضانات اليمن

أعلنت الأمم المتحدة، مقتل وإصابة 112 شخصاً، وتضرر أكثر من 100 ألف آخرين، معظمهم من النازحين، جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت عدة مناطق في اليمن منذ أواخر مارس الماضي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في تقرير حديث حول الوضع الإنساني في اليمن، إن التقارير حتى 26 أبريل الماضي أفادت بمقتل 28 شخصاً وإصابة 84 آخرين، بينهم نساء وأطفال، نتيجة السيول والفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق ساحلية وحضرية وريفية في جنوب وغرب وشرق البلاد.
وأوضح التقرير أن الأمطار التي بدأت في 27 مارس 2026 أثرت بصورة رئيسية على النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى أن عدد المتضررين يُقدر بنحو 14 ألفاً و375 أسرة، تضم أكثر من 100 ألف شخص.
وأشار المكتب الأممي إلى أن محافظة تعز تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضرراً، بعد تأثر 9,790 أسرة، تلتها محافظات عدن وأبين ولحج بـ1,361 أسرة، ثم مأرب بـ1,231 أسرة، والجوف بـ500 أسرة، وحضرموت بـ364 أسرة، وشبوة بـ356 أسرة، إضافة إلى تضرر عدد من الأسر في مديريتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة.
وأكد التقرير أن الفيضانات تسببت بأضرار جسيمة للملاجئ وسبل العيش ومخزونات الغذاء والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق ومرافق المياه والصرف الصحي، لافتاً إلى أن انتشار الألغام الأرضية في الشريط الساحلي الغربي فاقم من مخاطر مخلفات الحرب المتفجرة، خاصة في المناطق الزراعية ومسارات التنقل اليومي.
وأضاف أن الشركاء الإنسانيين تمكنوا حتى الآن من تقديم مساعدات منقذة للحياة لـ4,319 أسرة متضررة عبر آلية الاستجابة السريعة، إلا أن فجوات كبيرة لا تزال قائمة نتيجة نقص التمويل ونضوب مخزونات الطوارئ، خصوصاً في قطاعات الغذاء والمأوى والمياه والإصحاح البيئي.
وشدد مكتب “أوتشا” على أهمية توفير دعم عاجل لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات الملحة للمجتمعات الأكثر ضعفاً، لا سيما في المناطق الأشد تضرراً مثل مناطق الساحل الغربي.



