ذكرئ ميلاد الرفيق القائد الشهيد صدام حسين: قائد مفكر وشخصية تاريخية

البعث نيوز ـ بقلم / الرفيق امين الحاج
سيبقى الـ ٢٨ / نيسان من كل عام ذِكْرَى مِيلادٍ خالِدَةٌ، تَسْكُنُ قُلُوبَ الأَحْرارِ وَلَا تَغِيبُ
و سيضل الرفيق القائد الشهيد صدام حسين شمسا لاتغيب وسيفا لن تثلمه المهمات. ولازال املا لايموت , وصوتا هادرا يملا الافاق , ودليلاا هادئا الى النصر باذن الله.
الرفيق القائد المؤسس يصف القائد المجددالشهيد الاوصاف الاتية :
- صدام حسين هدية البعث للعراق وهدية العراق للامة العربية.
- نعم السماء على الارض عندما انجبت القائد صدام حسين.
- قائد تاريخي حسم بانتصاراته خيار النهضة العربية فحفظ للامة شخصيتها وكأنها الموحد وطريقتها المستقل.
الرفيق المناضل الدكتور المفكر العربي الكبير الياس فرح يصف الشهيد بالقائد المفكر ويقول : ” القائد المفكر _ وهي الظاهرة التي تميز القادة التاريخيين على امتداد عصور التاريخ , والتي تبرز بشكل واضح في التجارب الكبرى لهذا العصر, ان ظاهرة القائد _ المفكر هذه تتجلى قبل كل شيء في القدرة على قراءة الواقع الوطني والقومي والعالمي قراءة حية عميقة تنفذ الى ما وراء المعطيات السطحية المباشرة .. اي قراءة علمية ثورية حضارية..
كان رحمه الله ” مفكر قومي مناضل يطرح فكر الامة من جديد وفي ضوء تطور تطور التجربة البعثية طرحا متالقا بمنطقه وقدرته على استباق حركة الواقع والتخطيط المحكم لعملية النهضة الي حولت قطرا عظيما كالعراق الى قاعدة ناضجة لحركة الثورة العربية يلتحم فيها الفكر بالنضال قاعدة للفكر الاصيل الذي يحرر الفكر العربي من العجمة ومن الاغتراب ومن الضياع ويطلق قدراته الابداعية ويوظفها في طريق بعث الامة “.
رحمه الله كان معلما وتلميذا في وسط الجماهير, ومن لايحب شعبه وامته فهو ليسا بعثيا مهما على موقعه لان مسالة حب الشعب اولا وكل ثوري اصيل بالعالم ومنهم البعثيون احبوا شعبهم لذلك صاروا ثوريين.
وسيبقى الـ ٢٨ / نيسان من كل عام
ذِكْرَى مِيلادٍ خالِدَةٌ، تَسْكُنُ قُلُوبَ الأَحْرارِ وَلَا تَغِيبُ ،،،



