المشرعي: انتهاء مهمة “الأونمها” فرصة مفصلية لاستعادة السيادة وتعزيز الحضور الوطني في الحديدة

البعث نيوز ـ خاص
أكد أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي، الدكتور عبد الرحمن المشرعي، أن انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ، اليوم، يمثل محطة مفصلية في مسار الحرب اليمنية، وفرصة مهمة لاستعادة زمام المبادرة الوطنية وتعزيز السيادة في إدارة الملفين السياسي والأمني، لا سيما في محافظة الحديدة وموانئها الحيوية.
وأوضح المشرعي في تصريح صحفي أن المرحلة الماضية من التدويل لم تحقق الأهداف المرجوة في تثبيت السلام أو الحد من الخروقات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن انتهاء مهمة البعثة يفتح المجال أمام الحكومة اليمنية لإعادة ترتيب أولوياتها بشكل شامل.
ودعا إلى استثمار هذا التحول عبر إعادة تنظيم الجهود على المستويات العسكرية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، مؤكداً أهمية استئناف عملية التحرير التي توقفت منذ عام 2018 نتيجة ، التي وصفها بأنها أعاقت استكمال استعادة الدولة.
وفي الجانب الإنساني، شدد المشرعي على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما أكد اقتصادياً أهمية العمل على استعادة السيطرة على موانئ الحديدة وسواحلها، التي قال إنها استُغلت لتهريب الأسلحة والصواريخ والخبراء الأجانب.
كما أكد على ضرورة بناء آليات رقابة وطنية فاعلة، وتعزيز الحضور المؤسسي للدولة، وإنهاء الانقلاب الحوثي، بما يسهم في ترسيخ وحدة اليمن وتعزيز أمنه واستقراره.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً وإرادة سياسية قوية لاستثمار هذه اللحظة المفصلية في استعادة الدولة وتحقيق السلام المستدام.



