الحراك التهامي يدين مجزرة حيران: “القتل العمد” هو نهج الحوثي ضد الأبرياء..(بيان)


الخوخة – خاص
أصدر الحراك التهامي السلمي بياناً شديد اللهجة، أدان فيه المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في مديرية حيران بمحافظة حجة.
ووصف الحراك في بيانه العملية بأنها “إرهاب مكتمل الأركان”، كاشفاً أن استهداف تجمع للمواطنين لحظة الإفطار عبر الطيران المسير يثبت وجود “نية مبيتة للقتل العمد” وسبق إصرار على سفك دماء الأبرياء في أقدس الأوقات.
وأكد البيان أن هذه الجريمة، التي لم تفرق بين طفل وعجوز، تعكس الوجه القبيح للكهنوت الحوثي ومخططاته الممنهجة لإبادة أبناء تهامة، مطالبًا المجتمع الدولي بكسر صمته وتصنيف هذه الانتهاكات كجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي ننشر النص الكامل للبيان:
بيان إدانة واستنكار صادر عن الحراك التهامي السلمي حول المجزرة الحوثية الإرهابية في مديرية حيران – محافظة حجة
يا أبناء تهامة الأحرار.. يا أبناء شعبنا اليمني الصابر:
بقلوب ملؤها الأسى والحزن، ومعها غضب لا ينطفئ، يدين الحراك التهامي بأشد عبارات الاستهجان والاستنكار المجزرة البشعة والوحشية التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مساء الأحد، بحق المدنيين العزل في مديرية حيران بمحافظة حجة.
إن إقدام المليشيات على استهداف تجمع للمواطنين وهم يتناولون وجبة الإفطار في شهر رمضان المبارك، بعد عملية رصد دقيق عبر الطيران المسير، ليس مجرد خرق للهدنة أو تجاوز للأعراف، بل هو “إرهاب مكتمل الأركان” وجريمة حرب يندى لها جبين الإنسانية.
إن اختلاط دماء الأطفال بموائد الإفطار يكشف الوجه القبيح لهذه الجماعة الارهابية التي استباحت دماء اليمنيين وكرامتهم.
إننا في الحراك التهامي، وأمام هذه الفاجعة التي أدت إلى استشهاد 8 مدنيين، بينهم الطفلة “مودة” (3 سنوات) والطفل “عبدالرحمن” (5 سنوات)، وإصابة أكثر من 30 آخرين، نؤكد على الآتي:
1- النية المبيتة للقتل، إن استخدام الطيران المسير لرصد الصائمين قبل قصفهم يثبت أن المجزرة لم تكن عشوائية، بل كانت “قتلاً عمدياً مع سبق الإصرار”، وهو ما يضع قيادة هذه المليشيات تحت طائلة الملاحقة الدولية كجناة حرب.
2- إن استمرار استهداف القرى والمناطق التهامية في حجة والحديدة يؤكد المخطط الإجرامي للمليشيات الحوثية في إبادة أبناء هذه المناطق وتركيعهم عبر سلاح الجوع والدم.
3- نطالب الأمم المتحدة والمبعوث الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بمغادرة مربع “الصمت المخزي”، والوقوف بحزم أمام هذه المجازر الممنهجة، وتصنيف هذه الأفعال كجرائم ضد الإنسانية.
4- يدعو الحراك التهامي كافة القوى والقبائل وأبناء تهامة إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً في وجه هذا الكهنوت الغاشم الذي لا يفرق بين طفل وعجوز، ولا يحترم قدسية زمان أو مكان.
إن دماء الشهيد “عيسى فرج” و”عبده جنيد” والطفلة “مودة الشاوش” وكل رفاقهم الذين سقطوا في هذه المجزرة الغادرة، ستظل لعنة تلاحق القتلة، ولن تسقط هذه الجرائم بالتقادم، وإن فجر العدالة آتٍ لا محالة.
الرحمة للشهداء.. الشفاء للجرحى.. والحرية لتهامة واليمن.
صادر عن: الحراك التهامي السلمي
التاريخ: 17 مارس 2026


