في جريمة هي الأبشع في رمضان.. التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية يدين مجزرة الحوثي في حيران ويطالب بتحقيق دولي..

البعث نيوز ـ خاص
أطلق التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية بياناً شديد اللهجة، أدان فيه بأقسى العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في محافظة حجة. وأعلن التكتل، الذي يضم 22 حزباً ومكوناً سياسياً، مساء الاثنين، إدانته واستنكاره الشديدين لهذا الهجوم الذي استهدف المدنيين وهم على مائدة الإفطار، مصنفاً إياه “جريمة حرب مكتملة الأركان” .
ووفقاً لتفاصيل الجريمة التي وثقها البيان وتابعتها وسائل إعلام محلية ودولية، فإن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران استهدفت مساء الأحد (السادس والعشرين من رمضان) تجمعاً للمواطنين في مديرية حيران بقصف مدفعي وصاروخي، أثناء تناولهم وجبة الإفطار في منزل أحد المواطنين. وأسفر الهجوم عن استشهاد 8 مدنيين، بينهم أطفال ومسنون، وإصابة أكثر من 30 آخرين، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع .
وأكد التكتل في بيانه أن هذه الجريمة لم تكن عشوائية، بل تمت بعد عملية رصد مسبق ومنهجي باستخدام طائرات مسيّرة، لتحديد موقع التجمع الإنساني بشكل دقيق، مما يكشف عن نية إجرامية مبيتة ودموية مفرطة في استهداف الأبرياء، لا سيما في الشهر الفضيل .
وأشارت منظمات حقوقية إلى أن استخدام طائرات الاستطلاع ثم القصف المباشر لمائدة إفطار “يرقى إلى هجوم متعمد ضد المدنيين، وهو ما يندرج ضمن الجرائم الجسيمة التي تستوجب المساءلة الجنائية الدولية” .
وأمام فداحة الجريمة، حمل التكتل الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية التحرك الفوري والجاد، الذي يتجاوز “حدود البيانات الشفهية الباردة”. وطالب بفتح “تحقيق دولي مستقل وعاجل” في هذه المجزرة وسلسلة الجرائم الموثقة ضد المليشيا، محذراً من أن “الصمت الدولي المتكرر لم يكن يوماً محايداً بل كان وقوداً يُغذي استمرار هذا الإجرام” .
ودعا التكتل إلى إحالة ملف هذه الانتهاكات إلى القضاء الدولي وملاحقة المسؤولين عنها.
ويأتي هذا البيان ليعكس حالة الغليان الشعبي والرسمي إزاء التصعيد الحوثي.
وكانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية قد وصفت الحادث بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب” ، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع على ارتكاب المزيد من المجازر .
وجدد التكتل دعوته لكل القوى الوطنية إلى توحيد الصف خلف قيادة الشرعية الدستورية، مؤكداً أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتحرير الشعب اليمني من الإرهاب والتجويع بات مسؤولية إنسانية وأخلاقية دولية. واختتم التكتل بيانه بآية قرآنية: ﴿ وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ ﴾، مؤكدين أن الدماء الزكية لشهداء حيران لن تذهب هدراً.
نص البيان :
بيان إدانة واستنكار
تابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية بقلق وألم بالغين وإدانة صارمة المجزرة الإجرامية الشنعاء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، مساء الأحد، السادس والعشرين من رمضان ١٤٤٧ هجري، الموافق ١٥ مارس ٢٠٢٦م، حين استهدفت بقصف مدفعي وصاروخي متعمد تجمعاً للمدنيين الأبرياء أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة، مما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين غالبيتهم أطفال ومسنون، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، في منطقة محررة تحت سيطرة الشرعية، بعد رصد مسبق ممنهج باستخدام طائرات مسيّرة يكشف عن نية إجرامية مُبيّتة لا تقبل أي تأويل.
وأمام هذه الجريمة النكراء، يعلن التكتل إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الجريمة البشعة، ويُصنّفها جريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، لا تختلف في شيء عن سائر الجرائم الممنهجة التي ترتكبها هذه المليشيا منذ انقلابها الأسود على الدولة والشرعية في سبتمبر ٢٠١٤م، مؤكداً أن استهداف الأبرياء في شهر رمضان المبارك على مائدة الإفطار يُعرّي زيف كل الشعارات التي ترفعها هذه المليشيا، ويضعها في موضعها الحقيقي أمام الرأي العام الوطني والدولي.
ويطالب التكتل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بالتحرك الفوري والجاد الذي يتجاوز حدود البيانات الشفهية الباردة التي لا توجه سهامها نحو الجاني ولا تنصف المظلوم، وتُلزم هذه المليشيا الإرهابية بوقف استهداف المدنيين ويفتح تحقيقاً دولياً مستقلاً وعاجلاً في هذه المجزرة وسائر الجرائم الموثقة، ويُطالب مجلس الأمن بممارسة صلاحياته لإحالة ملف هذه الجرائم إلى القضاء الدولي وملاحقة المسؤولين عنها، محذراً من أن الصمت الدولي المتكرر لم يكن يوماً محايداً بل كان وقوداً يُغذي استمرار هذا الإجرام.
ويؤكد التكتل أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتحرير الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيا من دوامة الإرهاب والتجويع والتضليل باتت مسؤولية إنسانية وأخلاقية دولية قبل أن تكون مطلباً وطنياً يمنياً، وأن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المشروع الإيراني التوسعي الذي يتخذ من الشعب اليمني وقوداً ورهينة.
ويُجدد التكتل دعوته لكل القوى الوطنية إلى توحيد الصف خلف قيادة الشرعية الدستورية، فدماء شهداء حيران وكل شهداء اليمن تستوجب موقفاً يرتقي إلى مستوى التضحيات ويليق بأمانة الوطن.
﴿ وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمّا يَعلمُ الظّالِمونَ ﴾
صدق الله العظيم.
صادر عن
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية
١٦ مارس ٢٠٢٦ ميلادي
٢٧ رمضان ١٤٤٧ هجري
1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الإشتراكي اليمني
4- حزب البعث العربي الإشتراكي
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير



