محلي

“صفوان سلطان: إطفاء محطات الطاقة الشمسية مؤشر على نيّة سيئة.. ونطالب بمراجعة مشاريع حساسة مثل كاميرات المراقبة”

البعث نيوز ـ خاص


وجّه الأستاذ صفوان سلطان عضو المكتب السياسي لحزب العدالة والبناء انتقادات حادة لما وصفه بـ”التعامل الأحادي المقصود” مع ملف الكهرباء في المحافظات الجنوبية، معتبرًا أن انقطاع التيار عن محطتي الطاقة الشمسية في عدن وشبوة مؤخرًا ليس مجرد خلل فني عابر، بل “مؤشر واضح على نية سيئة كانت موجودة منذ وقت مبكر”.

وقال سلطان في تصريح خاص لـ”الشروق”: “إطفاء المحطتين بشكل مفاجئ ودون أي تنسيق رسمي يؤكد أن القرار كان أحاديًا ومقصودًا، وليس إجراءً تشغيليًا طارئًا”. وأضاف أن هذا الفعل يكشف عن توجهات خطيرة تتجاوز الجانب التقني إلى ما وصفه بـ”الخروقات السيادية”.

وتطرق سلطان إلى ما وصفه بـ”الأخطر”، وهو ربط هذه المحطات عبر الإنترنت بجهات خارجية، “وعلى رأسها حكومة أبوظبي”، مما يفتح – وفقًا له – “تساؤلات خطيرة تتعلق بالسيادة الإدارية والأمن التقني، ولا يقتصر أثره على قطاع الكهرباء فقط”.

وطالب صفوان سلطان بضرورة “مراجعة شاملة لجميع المشاريع الأخرى، وفي مقدمتها كاميرات المراقبة في شوارع عدن، والتأكد بشكل قاطع من أنها غير مرتبطة بأي جهة خارج مؤسسات الدولة اليمنية”.

وشدد على أن “الخدمات العامة ليست أدوات ضغط، والبنية التحتية السيادية لا تُدار عن بُعد خارج إطار الدولة”، داعيًا إلى أن تخضع أي شركة تعمل في هذا المجال “لرقابة الدولة وتنسيقها الكامل دون استثناء”.

يأتي هذا التصريح في ظلّ أزمة متكررة للكهرباء في عدن والمحافظات الجنوبية، وسط غياب تفسير رسمي واضح من الجهات المعنية حول أسباب الانقطاع المفاجئ، وما إذا كان ناجمًا عن أعمال صيانة أو ظروف تقنية، أو أن ثمة دوافع أخرى وراءه.

وحتى الآن، لم تعلق الجهات الرسمية في الحكومة اليمنية أو مؤسسة الكهرباء على هذه الاتهامات، بينما تشهد الساحة جدلاً واسعًا حول مدى استقلالية القطاعات الخدمية وأمنها التقني في ظلّ التعقيدات السياسية والأمنية التي تمرّ بها البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!