رئيس الوزراء يشيد بالدعم السعودي: “شراكة استراتيجية ركيزتها الاقتصاد والتعافي لبناء اليمن”


الرياض
أكد دولة رئيس مجلس الوزراء، الأستاذ سالم بن بريك، أن الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والمملكة العربية السعودية تمثل صمام أمان لتثبيت الأمن والاستقرار، مشدداً على أن استعادة الدولة اليمنية تبدأ من بناء اقتصاد قوي يحمي المجتمع ويصون كرامة المواطنين.
جاء ذلك عقب لقاء جمعه بـ صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، حيث ناقش الجانبان مسارات التعاون المشترك وسبل تعزيز الدعم التنموي والاقتصادي لليمن.
وصرح رئيس الوزراء بأن الدعم السعودي لليمن “لم يكن يوماً موقفاً ظرفياً”، بل هو التزام عملي مستمر يتجسد اليوم في مشاريع تنموية ملموسة تفتح مسارات حقيقية للتعافي وإعادة البناء.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تنحاز بشكل كامل للدولة ومؤسساتها، وتعتبر تحسين الخدمات الأساسية “خط الدفاع الأول” عن استقرار البلاد.
وأشاد بن بريك بالدور المحوري الذي يلعبه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكداً أن المشاريع المعلن عنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز فرص العيش في مختلف المحافظات.
ووصف هذا الدعم بأنه “استثمار سياسي واقتصادي واعي” في مستقبل اليمن، وإدراك بأن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لحماية النسيج المجتمعي.
وفي ختام تصريحه، رفع رئيس الوزراء أسمى آيات الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بـ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، مثمناً المتابعة المباشرة من سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.
واختتم بقوله: “هكذا يتجسد دور الشقيق الأكبر؛ دعم عملي وقرار شجاع ينحاز دائماً لصالح اليمن واستقراره.”



