عربيمحلي

أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي : السعودية أفعال لا أقوال



البعث نيوز ـ خاص

أكد الدكتور عبدالرحمن المشرعي، أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي ـ اليمن،في تصريح صحفي لموقع البعث نيوز
أن المملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا فريدًا للدولة التي تترجم مبادئها إلى أفعال ملموسة، بعيدًا عن الشعارات والخطابات اللفظية العابرة. وأشار في مقال تحليلي موسع إلى أن السياسة السعودية، تاريخيًا وحاليًا، تقوم على تحمّل المسؤولية، ودعم الاستقرار، والدفاع عن القضايا العادلة، انطلاقًا من ثقلها السياسي والاقتصادي والديني.

وأوضح المشرعي أن المملكة برهنت على هذا النهج العملي من خلال تعاملها مع الأزمات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن قراءة مواقف السعودية تؤكد حقيقة واحدة، وهي أنها “دولة أفعال لا أقوال”. وخلص إلى أن السعودية رسخت مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار وصوتًا مسؤولًا يسعى لتحقيق السلام وحماية الدول وصون كرامة الشعوب.

واستعرض المشرعي أبرز مواقف السعودية وأدوارها خلال العقد الماضي

اهمها التصدي للانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني

حيث أشار المشرعي إلى أن السعودية، عندما انقلبت مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًا على الدولة اليمنية عام 2014، أدركت حجم الخطر المحدق بأمن اليمن والمنطقة.
وبناءً على ذلك، قادت تحالفًا عسكريًا في مارس 2015 لدعم الشرعية اليمنية، استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي والشعب اليمني .
وأكد أن هذا التدخل لم يكن هدفًا بحد ذاته، بل جزءًا من رؤية أشمل لإعادة التوازن وحماية مؤسسات الدولة.

كما سلط الضوء على الدور الإنساني السعودي عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي نفّذ آلاف المشاريع الإغاثية والصحية والتعليمية للشعب اليمني.
وتوقف المشرعي عند الأزمة الأخيرة التي اندلعت بعد تحركات المجلس الانتقالي في ديسمبر 2025، والتي هدَدت بوحدة اليمن.
وأشار إلى أن السعودية تحركت عبر لجان وساطة عديدة لحل الأزمة، انطلاقًا من قناعتها بأن استقرار اليمن لا يتحقق إلا بدولة موحدة.
وبعد إعلان المجلس الانتقالي ما سمّاه “الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي” في يناير 2026، واستجابة لطلب فخامة الرئيس رشاد العليمي،والشعب اليمني تدخلت المملكة عسكريًا وسياسيًا لدعم الشرعية اليمنية، وتمكنت من إعادة الاستقرار إلى المحافظات الشرقية خلال أسبوع واحد.

كما أستعرض المشرعي مواقف السعودية الثابتة تجاه القضايا العربية، بدءًا من القضية الفلسطينية، حيث قدمت دعمًا سياسيًا وماليًا وإنسانيًا متواصلًا، ورفضت أي محاولات لتصفية القضية
. كما وقفت إلى جانب الشعب السوري داعية لحل سياسي يحفظ وحدة سوريا، ولعبت دورًا فاعلًا في الأزمة السودانية لوقف القتال وحماية المدنيين، وقدمت دعماً سياسيًا وإنسانيًا للصومال لتحقيق الاستقرار ومحاربة الإرهاب.

كما أكد المشرعي أن السعودية، باعتبارها مهبط الوحي وقبلة المسلمين، تتحمل مسؤولية خاصة تجاه العالم الإسلامي، تجلت في دعم قضايا المسلمين وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، والمساهمة في نشر خطاب الاعتدال ومحاربة التطرف.

وأختتم كلامه بالإشارة إلى الدور السعودي على المستوى الدولي، حيث أسهمت في استقرار أسواق الطاقة العالمية، ولعبت أدوار وساطة في نزاعات دولية، وطرحت مبادرات تنموية وإنسانية، مؤكدة أن سياستها الخارجية تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل.

وخلص المشرعي إلى أن السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تثبت يوميًا أن نهجها هو “الفعل لا القول”، مما يجعلها شريكًا أساسيًا في صناعة الاستقرار الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!