قوات درع الوطن من ابناء حضرموت فقط في المعركة..وروايات تتهاوى أمام الحقائق الميدانيه

البعث نيوز ـ خاص
في خضم التطورات العسكرية المتسارعة بوادي حضرموت، برز تأكيد حاسم من صحفيين وناشطين حَضَارِمَ يُسقط الرواية المضادة التي يروجها إعلام المجلس الانتقالي الجنوبي.
وجزمَ المراقبون بأن القوات المتقدمة حالياً، والتي تجاوزت منطقة الخشعة غرب المحافظة، هي قوات حضرميه خالصة، وتنتمي تحديداً إلى الفرقة الثانية من قوات “درع الوطن”.
وفي تفاصيل دقيقة، أوضح الإعلامي الحضرمي عبدالجبار الجريري للاعلام أن ضباط وأفراد هذه الفرقة جميعهم من أبناء حضرموت، ويقودها العقيد فهد بامؤمن الحضرمي، واصفاً ما يُنشر عن وجود “قوات تنتمي للمحافظات الشمالية” بأنه “كلام غير صحيح
من جانبه، وصف الإعلامي مزاحم باجابر الحديث عن قوات شمالية بأنه “حديث غير صحيح” و”ترويج إعلامي” هدفه تضليل الرأي العام. وأكد في تصريح خاص أن القوات المتقدمة هي قوات حضرمية بالكامل، مشيراً إلى أن الفرقة الثانية تتكون من 5 ألوية جميع أفرادها من الحضارم. وكشف عن تحرك مجتمعي حضرمي حالي لإسناد قوات “درع الوطن” في الميدان.
جاءت هذه التصريحات ردا على ما نشرته وسائل إعلام موالية للمجلس الانتقالي، والتي زعمت مع تقدم القوات باتجاه مدن الوادي أن تلك القوات “شمالية” وذات “خليط من الإخوان والحوثي”.
يأتي هذا التوضيح بالتزامن مع إعلان محافظ حضرموت وقائد قوات “درع الوطن” في المحافظة، سالم الخنبشي، عن إحكام القوات سيطرتها على معسكر 37 ميكا في منطقة الخشعة، وذلك ضمن معركة أطلق عليها صباح اليوم اسم “استعادة المعسكرات”، مشيراً إلى أن تقدم القوات يتجه الآن صوب مدينة سيئون.
وشهدت المحافظة منذ الصباح غارات جوية مساندة نفذتها مقاتلات التحالف بقيادة السعودية استهدفت المعسكر نفسه، وذلك عقب تعرض تقدم القوات لهجوم وكمائن في الخشعة، في تحرك وصفه مراقبون بأنه “سلمي” يهدف لبسط الأمن.
وكان قد صدر صباح اليوم قرار رئاسي بتكليف المحافظ سالم الخنبشي رسمياً بتولي القيادة العامة لقوات “درع الوطن” في حضرموت، وتمنحه الصلاحيات الكاملة لتحقيق استعادة الأمن والنظام، لينهي بذلك أي التباس حول طبيعة القيادة والهوية المحلية للقوات العاملة على الأرض.



