مجلس المقاومة الشعبية بالجوف يؤيد قرارات الرئيس العليمي ويندد بـ”التحركات المتمردة” للانتقالي المدعوم إماراتيًا

البعث نيوز ـ خاص
أصدر “مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف” بيانًا علنيًا، وصف فيه المرحلة الحالية بأنها “مفصلية من تأريخ الوطن”، معقبًا على التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة.وجاء البيان الذي حمل عنوان “في هذه المرحلة المفصلية”، حاسمًا في رؤيته للأحداث، حيث وصف تحركات قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بأنها “متمردة وخطيرة”، واتهمها بأنها “بدعم إماراتي” واستهدفت “تقويض أركان الدولة وتمزيق النسيج الوطني في المناطق المحررة، والإضرار بأمن المملكة العربية السعودية والمنطقة”.
وأعلن المجلس في بيانه “مباركته وتأييده وبكل قوة” للقرارات الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، والتي شملت إنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومطالبتها بسحب قواتها خلال 24 ساعة.
واعتبر البيان هذه الخطوة “تصحيحية طال انتظارها”، واتهم دور الإمارات بالانحراف عن أهداف تحالف دعم الشرعية، قائلًا: “فقد أثبتت الوقائع أن دور الإمارات انحرف… وتحول إلى معيق حقيقي لاستكمال تحرير اليمن من قبضة المليشيا الحوثية”.
وفي جانب آخر، ثمن المجلس “عاليًا” ما وصفها بـ”المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة”، مرحبًا ببيان وزارة خارجيتها ومخرجات مجلس وزرائها. وكرر البيان التأكيد على أن المملكة هي “السند الحقيقي والضامن لاستقرار ووحدة وأمن اليمن”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “الوحدة الوطنية واصطفاف كل القوى اليمنية خلف الشرعية، هما السبيل لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، والحفاظ على أمن واستقرار اليمن”، مختتمًا بالشعار: “عاش اليمن حراً، أبيًا، جمهوريًا موحدًا”.
يأتي هذا البيان في سياق التصعيد الخطير بين مكونات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ودعمها الإقليمي، بعد القرارات التي أصدرها الرئيس رشاد العليمي ضد دولة الإمارات، واستهدافها المباشر لدور المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم منها، مما يشير إلى انقسامات عميقة قد تعيد تشكيل التحالفات في الساحة اليمنية.



