مؤتمر حضرموت الجامع يدين التصعيد العسكري ويدعو لخروج القوات الانفصالية…

البعث نيوزـ خاص
أصدر “مؤتمر حضرموت الجامع”، في بيان رسمي اليوم الخميس، إدانة شديدة لما تشهده محافظة حضرموت من تصعيد عسكري وممارسات قمعية، وصفها بأنها استمرار لنهج الانقلاب على الدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة لفرض مشروع سياسي أحادي بالقوة المسلحة.
وجاء البيان الذي تلقى موقع البعث نيوز نسخة منه، ليؤكد أن هذه الأعمال تمثل “تجاوزاً صريحاً لإرادة أبناء حضرموت، وانتهاكاً واضحاً لأساس الشراكة الوطنية ومبادئ العمل السياسي السلمي”، مشيراً إلى أنها تهدف إلى “إسكات الأصوات الوطنية الحرة” واستمرار القمع ضد قيادات حلف قبائل حضرموت، بسبب مواقفهم المشروعة الداعمة لمصالح المحافظة.
وفي جانب هام من البيان، رحب المؤتمر “بالموقف المسؤول والواضح والصريح” للمملكة العربية السعودية، الذي عبر عنه بيان وزارة خارجيتها الصادر يوم الخميس. وأشاد المؤتمر بما تضمنه البيان السعودي من “تأكيد على الحرص الصادق على دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة، وفي عموم ربوع البلاد”.
وطالب المؤتمر، انسجاماً مع هذا الموقف، بـ “خروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة بصورة سلسة وعاجلة”، معتبراً أن ذلك سيسهم في “تخفيف حدة التوتر، واحترام خصوصية المحافظتين، ودعم مسار الهدنة، وتعزيز الأمن والاستقرار”.
كما جدد المؤتمر تمسكه “بالشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة”، مؤكداً أن “الحوار المسؤول، الجاد، والمتكافئ، القائم على الشراكة واحترام الإرادة المحلية، وبعيداً عن منطق الهيمنة السياسية وفرض الأمر الواقع بالقوة، هو السبيل الوحيد لمعالجة التباينات السياسية، وضمان استدامة الأمن والاستقرار، وصون حقوق حضرموت وأهلها”.
فيما دعا المؤتمر، في ختام بيانه، “كافة المكونات الحضرمية إلى وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن حضرموت، وأمنها، وحقوق أبنائها المشروعة”.
يذكر أن البيان صدر عن “مؤتمر حضرموت الجامع” ومقره مدينة المكلا، في ظل ظروف سياسية وعسكرية متوترة تشهدها المحافظة والمناطق المحيطة.



