مقتل أربع نساء وطفل ضحايا جديدة لقيادي يتبع مليشيا الحوثي في صنعاء

البعث نيوز – خاص
لقيت أربع نساء وطفل مصرعهن اليوم في حادثة إطلاق نار مروعة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، وفقاً لمصادر محلية.
الحادثة التي هزت المجتمع اليمني، أشارت المصادر إلى ضلوع مسلحين تابعين لمليشيا الحوثي الارهابية في الحادث
وفقاً للأنباء الأولية، تعرضت مجموعة من النساء والطفل للقتل في منطقة تابعة لسيطرةمليشيا الحوثي.
المصادر التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، أكدت أن الجريمة وقعت على يد مسلحين حوثيين، دون ذكر دوافع واضحة للجريمة حتى الآن
وتنتمي الأسرة الضحية إلى محافظة ريمة، بينما يُشتبه في أن يكون المنفذ شخصاً يُدعى “علوي الأمير”، الذي يُقال إنه ينتحل صفة منصب مدير قسم شرطة في المنطقة.
وهناك ادعاءات غير مؤكدة تربط نفس الشخص بقتل الشيخ صادق أبو شعر في محافظة إب قبل عام تقريباً
الأمر الذي أثار استياءً واسعاً هو الصمت النسبي حول الجريمة، حيث لاحظ مراقبون أن الجرائم المنسوبة لأطراف نافذة قد لا تحظى بالتحقيق العلني أو التغطية الإعلامية الكافية. كما أشارت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مخاوف من أن يكون الخوف من الانتقام سبباً في كتم الشهادات، حتى في المناطق الخاضعة رسمياً لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً
في المقابل، لاحظ نشطاء أن حوادث أخرى، مثل كسر زجاج سيارة في مدينة تعز (الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً)، قد تثير ضجة إعلامية أكبر ومطالبات بالتدخل الدولي، مما يسلط الضوء على اختلاف المعايير والتعاطي مع الأحداث حسب الجهة الفاعلة والسياق
يأتي هذا الحادث في إطار استمرار العنف وانعدام الأمن في مختلف مناطق اليمن، الذي يشهد نزاعاً مسلحاً مستمراً منذ سنوات بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً ومليشيا (الحوثي)، بالإضافة إلى فاعلين آخرين.
ويتعرض المدنيون بشكل مستمر لتبعات هذا الصراع، سواء بالقتل المباشر أو بسبب تردي الأوضاع الإنسانية والخدمية
لم تصدر أي جهة مسؤولة بياناً رسمياً مفصلاً حول الحادث في وقت نشر هذا التقرير.
وتنتظر الأوساط المحلية والدولية تحركاً واضحاً للكشف عن ملابسات الجريمة ومحاكمة المسؤولين، وسط مخاوف من إفلات الجناة من العقاب



