قائد مقاومة الحجرية برفض الترقيات”المشبوهة” ويدين إدراج أسماء “قتلة ومجرمين” في لوائح الترفيعات.

البعث نيوز ـ متابعات
أعلن القائد العسكري البارز في جبهات تعز،فؤاد الشدادي، رفضه القاطع أن يكون شريكاً في ما وصفه بـ”العبث والفوضى” التي تطال نظام الترقيات في المؤسسة العسكرية والأمنية، مشيراً إلى منح رتب لشخصيات متورطة في عمليات قتل وتهم فساد
في تصريح حاد عبر صفحته على”فيسبوك”، كشف الشدادي -قائد مقاومة الحجرية بمحافظة تعز- عن تفاصيل ما أسماها “عملية تسوية وتلاعب” خطيرة في ملف ترقيات الضباط والأفراد، وذلك ردا على مقترح تقدمت به لجنة المصالحة بتكليف اللواء الركن يوسف الشراجي بالنظر في مظلوميات بعض منتسبي اللواء 35
وأكد الشدادي أن القائمة التي رفعت للترفيع كانت محدودة جداً واشترطت استبعاد المدنيين حتى من شاركوا في القتال، وأنه لم يدرج فيها حتى اسم نجله “وجدان” رغم سجله القتالي، فيما فوجئ لاحقاً بإدراج أسماء لقادة في “الحشد الشعبي” وآخرين متهمين بقتل الدكتور “أصيل” نجل العقيد الجبزي، بالإضافة إلى أفراد “لم يحضروا جبهة قط” وفق تعبيره
وأشار إلى أن أسماءًكثيرة من الذين رُفعوا من قبلهم “تم التلاعب بها” وتنزيل رتبهم، فيما أُدرجت أسماء أخرى لمقاتلين مشكوك في نزاهتهم، وهو ما أكده –حسب الشدادي– تفاجؤ اللواء الشراجي نفسه بهذه الأسماء والتنزيلات غير المبررة
ولفت القائد العسكري إلى اقتراحه بمنح المدنيين والمدرسين الذين شاركوا في الدفاع عن تعز”ترقيات ودرجات مدنية” في مجالات عملهم الأصلية بدلاً من منحهم رتباً عسكرية، واعتبرهم “أحق بالمناصب القيادية المدنية من كثيرين في مواقعهم حالياً”
وفي تطور مفاجئ،كشف الشدادي عن وجود اسمه ضمن كشوفات الترقيات المرفوعة، مؤكداً أنه رفض ذلك مسبقاً واعتذر رسمياً، وقال: “رغم استحقاقي لها… ولكن في ظل هذا العبث والفوضى لا يشرفني أي رتبة أو تسوية.. لم نخرج من أجل هذا”
وشدد على أن ما يحصل من”بعض قوى الشرعية” من عبث بالوظيفة العامة يماثل –في نظره– ممارسات الميليشيات الانقلابية، معلناً عن رفع مذكرة عاجلة إلى لجنة المصالحة للمطالبة بعقد اجتماع استثنائي لمعالجة هذه القضية الخطيرة التي تمس مصداقية المؤسسة العسكرية وروح المنتسبين إليها



