الحزب الجمهوري اليمني يحذِّر من “تحركات منفردة” ويطالب بإصلاح مجلس القيادة الرئاسي “العاجز”
في بيان حادّ، الحزب يربط بين فشل "الشرعية" وتصاعد التحديات في المحافظات الشرقية، ويحمِّل المجلس الرئاسي وأعضاء المجلسين التشريعيين المسؤولية عن "الفراغ الخطير".
البعث نيوز ـ خاص
دعا الحزب الجمهوري اليمني، اليوم الثلاثاء، إلى إصلاح عاجل وهيكلة شاملة لمجلس القيادة الرئاسي، وصفه بأنه “بات عاجزاً عن القيام بمهامه السياسية والعسكرية والاقتصادية”، محذراً من تداعيات “التحركات المنفردة” في المشهد اليمني المضطرب
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الحزب، تَلَقَّ “البعث نيوز ” نسخةً منه، حمَّل فيه “مجلس القيادة الرئاسي كامل المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن حالة الصمت والتراخي المستمر”، مشيراً إلى انغماس بعض أعضائه في “صراعات داخلية ضيقة” على حساب توجيه الجهد الوطني نحو المعركة الأساسية لتحرير العاصمة صنعاء من سيطرة مليشيا الحوثي
وربط البيان،بوضوح، بين ما وصفه “بفساد الشرعية وانحراف قياداتها” وبين التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية (حضرموت والمهرة وشبوة)، معتبراً أن التحشيدات والتحركات التي تنفذها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع جهود الإصلاح الحكومي، تمثل “خروجاً واضحاً عن اتفاق نقل السلطة”
وأوضح البيان أن هذا “الفراغ الخطير” في القيادة أضعف القرار الوطني ومهد الطريق لـ”تحركات منفردة تهدد وحدة البلاد وسلامة مؤسساتها”
كما وجه الحزب أنتقادات واسعة وتحميل مسؤوليات
مايجري ،مجلسي النواب والشورى والأحزاب والمكونات السياسية مسؤوليتهم الدستورية”
ونوه الى غياب موقف وطني واضح وتقاعسهم عن الدور الرقابي والتشريعي
كما انتقد “غياب عدد كبير من مسؤولي الدولة خارج البلاد”، واصفاً إياه بعامل مُعيق لقدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها، في وقت تشهد فيه المحافظات المحررة أزمات خدماتية حادة
الهدف
في جانب آخر،ثمَّن البيان “الدور المحوري للمملكة العربية السعودية” ومساعيها الحميدة، معرباً عن “التعويل الكبير” على استمرار دعم تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة “لاستكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي”
وجدد الحزب الجمهوري التأكيد على أن “استعادة العاصمة صنعاء هي استعادة الجمهورية والوحدة والديمقراطية”، معتبراً ذلك الغاية الأساسية لبناء “اليمن الاتحادي”
يأتي هذا البيان في لحظة بالغة الحساسية، حيث تشهد الساحة اليمنية تصاعداً في التعقيدات السياسية والميدانية، مع استمرار الجمود في المسارات السياسية واتساع رقعة الخلافات بين مكونات المشهد المناهضة للحوثيين



