الحملة الأمنية في تعز تعلن مقتل المتهم الرئيسي في جريمة اغتيال مديرة صندوق النظافة
مواطنون يطالبون عمال النظافة بإنهاء الإضراب بعد تحقيق "العدالة" محذرين من كارثة بيئية في المدينة.

البعث نيوز _ خاص
أعلنت الحملة الأمنية الخاصة في محافظة تعز، اليوم، عن نجاحها في الوصول إلى المتهم الأول في جريمة اغتيال الأستاذة افتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة بالمدينة، حيث تم قتل المدعو محمد صادق بعدما قاوم القوات الأمنية خلال محاولة توقيفه.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن مصدر أمني، فإن الحملة، التي تشكلت خصيصًا للقبض على الجناة، تمكنت من تحديد مكان اختباء المتهم.
وعند محاصرته، “أبدى مقاومة مسلحة أدت إلى تبادل لإطلاق النار”، انتهى بمقتله. ويعد هذا التطور هو الأبرز في ملف الجريمة التي هزت مدينة تعز وأثارت غضبًا واسعًا.
وشهدت المدينة حالة من الارتياح الشعبي الواسع عقب الإعلان عن هذا التطور، حيث رأى العديد من السكان أنه خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للضحية التي كانت ترمز للعمل المجتمعي والتضحيات في سبيل نظافة المدينة.
وأنطلاقًا من هذا المشاعر، دعا نشطاء ومحتجون من سكان تعز، عمال النظافة إلى إنهاء إضرابهم على خلفية الجريمة، والعودة إلى عملهم بشكل عاجل.
وحذروا من أن استمرار الإضراب سيتسبب في “كارثة صحية وبيئية” تهدد المدينة، التي تعاني أصلاً من أوضاع إنسانية صعبة.
ويذكر أن جريمة اغتيال المهندسة افتهان المشهري قد أثارت موجة إدانة وحزن عارمة، ليس فقط بسبب فداحة الفعل، بل لأن الضحية كانت نموذجًا للمرأة المناضلة التي تخصصت حياتها لخدمة مدينتها في ظل ظروف بالغة التعقيد. وكان إضراب عمال النظافة تعبيرًا عن احتجاجهم على استهداف قيادتهم ومطالبةً بتأمين حمايتهم.
وفي الوقت الذي يُعتبر فيه إغلاق ملف المتهم الرئيسي خطوة حاسمة، لا يزال الأهالي ينتظرون استكمال التحقيقات لملاحقة أي متورطين آخرين في الجريمة أو في التخطيط لها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث. كما تبقى مطالب تأمين حماية فعلية للعاملين في القطاعات الخدمية، وخصوصًا صندوق النظافة، على رأس الأولويات المطروحة على الطاولة الأمنية والمسؤولين في المحافظة




