الأخبار

اغتيال مديرة صندوق النظافة في تعز.. إدانة واستنكار ودعوات عاجلة للعدالة

البعث نيوز _ خاص

في جريمة أودت بحياة واحدة من أبرز الكفاءات الإدارية النسوية في محافظة تعز، لقيَت الأستاذة افتهان محمد المشهري، المديرة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، مصرعها صباح اليوم الخميس، برصاص مجهولين في حادثة اغتيال مروعة أثارت موجةً عارمةً من الحزن والاستنكار على نطاق واسع.

وقد نعت “اللجنة التنظيمية لساحة الحقوق والحريات” الشهيدة في بيانٍ صادر اليوم ، واصفةً إياها بـ “المرأة المسالمة التي مثلت المدنية والسلام”، ومشيدةً بنزاهتها وحرصها الشديد على المال العام، وعملها الدؤوب من أجل نظافة المدينة وصحة المواطنين. وأكد البيان أنها كانت “شعلة من النشاط” و”نموذجًا للمرأة اليمنية الناجحة في إدارة مؤسسات الدولة”.

وأعربت اللجنة في بيانها عن “حزنها وأسيها العميق” من بشاعة الجريمة التي وصفتها بالإرهابية والجبانة، معربةً عن صدمتها من أن “تمتد يد الغدر والجريمة الملوثة بالحقد والكراهية” لاغتيال امرأة كانت خادمةً لمجتمعها ووطنها.

وطالبت اللجنة السلطات الأمنية والقضائية في تعز بالتحرك “فورًا وبشكل عاجل” للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أن “اغتيال الأستاذة افتهان هو اغتيال لكل الناس المسالمين الشرفاء في هذا الوطن”.

كما رفعت اللجنة من منسوب مطالبها، مناشدةً جميع القوى السياسية والمنظمات الحقوقية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني تشكيل “شبكة ضغط” على السلطة الحاكمة في تعز لـ “إنفاذ القانون” وضمان تحقيق العدالة الناجزة.

و طالبت بشكل قاطع بأن تكون مدينة تعز “منزوعة السلاح”، داعيةً إلى “منع أي شخص من التجول بالسلاح” في شوارع وأحياء المدينة، ووضع حدٍ لما وصفته بـ “فوضى حمل السلاح وبيعه كما يباع المتاع”، معتبرة أن استمرار هذه الفوضى هو البيئة الخصبة لتكرار هذه الجرائم.

يذكر أن الشهيدة المشهري كانت قد تعرضت قبل شهر بالضبط (في 17 أغسطس) لمحاولة اعتداء وتهديد من قبل فرد عسكري على مقر عملها، حسبما ورد في بيان سابق لنقابة عمال الصندوق، مما يثير تساؤلاتٍ كبيرة حول دوافع الجريمة والجهات التي تقف خلفها.

وفي ختام بيانها، قدمت اللجنة تعازيها القلبية لأسرة الفقيدة المكلومة، ولسائر نساء اليمن، داعيةً الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!