ضحية بريئة تضيفها مليشيا الحوثي إلى سجل جرائمها في تعز
طفل رضيع يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابات خطيرة من قصف صاروخي عشوائي استهدف قريته في مديرية مقبنة.

البعث نيوز _ خاص
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل انتهاكاتها المستمرة، أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً على قصف صاروخي عشوائي استهدف مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين في قرية “السويهرية” بمديرية مقبنة شمال غرب محافظة تعز، ما أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء بينهم نساء وأطفال.
وفقاً لمصادر محلية وميدانية، فإن القصف العنيف والمكثف الذي شنته المليشيا منذ ساعات الصباح، خلف حالة من الذعر بين الأهالي، وألحق أضراراً مادية كبيرة بالمنازل والممتلكات.
وكانت الحصيلة الأكثر مأساوية هي استشهاد الطفل الرضيع زيد علي أحمد علي، الذي لم يتجاوز عمره عاماً واحداً، متأثراً بالجراح البالغة التي أصيب بها خلال الهجوم.
ويأتي هذا الهجوم كآخر حلقة في سلسلة التصعيد المتعمد الذي تنتهجه المليشيا، متجاهلةً بذلك جميع نداءات السلام والأعراف الدولية والقوانين الإنسانية التي تحظر بشكل قاطع استهداف التجمعات المدنية والأحياء السكنية.
ويسجل اسم الطفل زيد، الذي كان ينبغي أن يكون بين أحضان أسرته، كاضحيةً جديدة في قائمة طويلة من المدنيين اليمنيين الذين يدفعون ثمن هذه الحرب التي تفتقر إلى أبسط معايير الإنسانية. لقد حول القصف الصاروخي حياته القصيرة إلى رقم مأساوي في إحصاءات الصراع.



