المرأة اليمنية في عهد مليشياالحوثي الإيرانية: إما ‘هاشمية ملكية’.. أو ‘جارية’!

البعث نيوز ـ, خاص
أثارت تصريحات أحد قيادات مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، محمد عبدالعظيم، موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد وصفه ارتداء الحجاب بأنه “للشريفات فقط”، في إشارة عنصرية تكرّس الانقسام المجتمعي في اليمن وتقلص حق النساء في الاختيار.
ووفقاً لتسجيلات متداولة، قال القيادي الحوثي خلال إحدى الخطابات: “الحجاب ما يلبسنه إلا الشريفات”، مما فُسّر على أنه يحصر النساء “المشرفات” في نساء السلالة الهاشميه، بينما يوصم باقي اليمنيات بصفات مهينة مثل “الجواري”، في إطار الخطاب الطائفي والعنصري الذي تتبناه المليشيا.
وهاجم مغردون يمنيون التصريح ووصفوه بـ”الانزلاق الخطير نحو تفكيك النسيج الاجتماعي”، مؤكدين أن الحجاب حق ديني واختيار شخصي لا علاقة له بالانتماء العائلي أو الطبقي.
و أدان مركز “عدالة” لحقوق الإنسان التصريح، مشيراً إلى أنه “تمييز جندري وعنصري يهدف إلى ترسيخ هيمنة السلالة الحوثية”.
و طالبت ناشطات بوقف استغلال الدين لتبرير السياسات التمييزية، مؤكدات أن “الحجاب فريضة دينية وليس وسيمة عائلية”.
ويأتي هذا التصريح في سياق سلسلة من التصريحات المثيرة للانقسام من قبل قيادات حوثية، والتي تهدف إلى:
1.ترسيخ التفوق العرقي: عبر ربط الفضائل الدينية بالانتماء السلالي.
- تكريس الهيمنة: بوصم المخالفين اجتماعياً أو سياسياً بصفات دونية.
- إلهاء الرأي العام: عن الأزمات الاقتصادية وانتهاكات المليشيا بحق المدنيين.
وفرضت المليشيا قيوداً صارمة على حرية المرأة، بما في ذلك منع التعليم والعمل دون “محرم”.
كمأ استخدمت خطاباً دينياً مشوهاً لتبرير انتهاكاتها، كحظر السفر أو الزواج دون موافقة “الولاية”.
ويتخوف مراقبون من أن تؤدي مثل هذه التصريحات إلى:
تفاقم الانقسامات المجتمعية في اليمن.
وتعريض النساء لخطر التمييز والعنف الممنهج.
كما يكشف هذا التصريح النقاب مجدداً عن الأيديولوجيا العنصرية لمليشيا الحوثي، التي تتناقض حتى مع المبادئ الإسلامية التي تدعي الدفاع عنها، بينما يواجه اليمنيون عواقب سياساتها المدمّرة على الوحدة الوطنية وحقوق الإنسان.



