مقالات

وهل يصلح العطار❓‼️🌑🌜


البعث نيوز ـ بقلم / علي عبد الكريم……
……………….
كلما قلنا عساها تنجلي ردت علينا حفصة بنت ايام الحمى…ويحكم يا قوم ماذا تلتون وتجنون ..هذا قول سقيم… أعدنا القول كررناه…….. بصيغة أخرى…وهل يصلح العطار…وقبل أن نكمل بقية قولنا…… بادرنا أشعب…………… ذو القرنين …ابعد فوات الاوان❓… وخراب مالطا…… تبحثون عبر تقنيات الدهر مرة وما اسفد ومرة……. عبر رفوف العطار ورواكد حوائجه………… كى يصلح…….. حالكم المعوج …..قلنا عجبا وما عسانا نقول غير تقديم نصائح علها تصلح ما خربه الزمان والعطار معا فلا عند هذا وذاك نجد جوابا شافيا عله يشفي عللا باتت تطحن الجسد… الوطن…. تمعن تدميرا وإفسادا بما تبقى من نوافذ بها تتنفس بها رئة الوطن العليل فما الحل اذن❓ إن كان ثمة امل باق بالنفوس علها تصل طريق جادة الصواب كطريق للحل لأزمة طالت وتشعبت بل تعقدت بما حال دون امكان معرفة من يبدأ الحل واين يكمن الجواب دواءا شافيا لعلل باتت تهدد الكيان كله بالانقراض وادخلتنا دوامة البحث عن بديل يتوافق عليه الجمع الوطني كله بعرض وطول البلاد شمالا والجنوب فما جرى طوال سنوات الحرب من تغيرات وتبدلات وحروب واحتراب اكلت الاخظر واليابس وتركت على الأرض اشباحا تتصارع عل الفتات بينا هناك وطن متشظ وشعب ممزق يجوع
تلك افكار راودت العقل المتحفز لمعرفة ما الذي يجري ويدور ❓منطلقا في تشاومه من أمر محير مرده أمر محير أيضا ‼️الناس ومجتمعها السياسي كانت تلح وتصر على أهمية وضرورة عودة أقطاب القرار السياسي للعمل داخل البلد وبالذات من ارض العاصمة الموقتة عدن هذه المدينة التي لها استحقاقات لا أول لها ولا اخر وجاء الشهر المبارك واهلت تباشيرة فقلنا عسى الخير منك يا رمضان فها قد عاد إلى أرض الوطن رئيس المجلس الرئاسي وهاهو رئيس المجلس الانتقالي عضو هيئة رئاسة المجلس متواجدا أيضا فقلنا إذا……… تواجدا الهلالان بسماء وارض العاصمة فابشري يا حفصة لن يكن الحل لا عند العطار ولا عند رواكد الزمان فالحل لدى صاحب الحل المتواجد بساحة الميدان المنتفخ بملفات تتسابق للبحث عن حلول لما يعتمل بداخلها من مشكلات وقلنا مع إطلالة رمضان بشراك ياحفص قد اصبحنا قاب قوسين وادتي من البدء والشروع في مواجهة ما يعتمل بأرض الواقع من مشكلات…
…..سياسية تتطلب جديدا في المشاورات لوحدة الصف وتوسيعا لقاعدة المشاركة
….اقتصاديا البحث الجاد في ملفات الأزمة الهيكلية التي تضرب القاتلة بحياة الناس وتبدأ الخطوة المرجوة والتي كنا تأملها أن يلتئم لقاء موسع مع الرئيسين العليمي والزبيدي مع كل الفعاليات السياسية والاقتصادية يمكن من خلاله التعرف للأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية وما هيئة الخطوات العاجلة وما يليها من خطوات تقراء جذور الأزمة وتضع الخطوط العامة للتعامل معها
….ترتيبات القضايا المتعلقة بالأمن العام
…اي قضايا وطنية أخرى
هكذا كان الجمع الوطني يرى بأن العودة المباركة لأعضاء المجلس الرئاسي ستحرك إيجابا كل ما يدور بذهن المواطن من تساؤلات لكن ولعنة الله على لكن هذه…فقد خابت الآمال فلا جديد أتى بل وجدنا عواصف تضيف لملف المتاعب متاعب جديدة توحي بأن الناس وتطلعاتهم بحثا عن واحة امل عن واحة للاستقرار تتمثل ببروز خطوات عملية على سطح الحياة السياسية تشير بتواجد نية وتوجه جديدين سعيا لوضع النقاط على الحروف للمشكلات التي يعانيها مواطنو البلاد لكن كما قلنا قد خاب الرجاء وانعدم الامل….. فما رأيناه على الأرض مفجع… ومفزع ‼️
إذ أن وضع الحكومة…… الأداة التنفيذية للدولة قد أدخلت دوامة الأزمة بعيدا عن قضايا الناس وبات الحديث….. عن صراع وانسحابات وعدم قدرة الحكومة عن التئام شملها مما قصم ضهرها وتصاعد الأمر للمطالبة بتغيير رئيسها وبعيدا عن قضايا ومصالح الناس تصارعت……. فيالق الحكومة ولكل في نفس ابن يعقوب قاموسه الخاص وبدلا من ان تقف الحكومة بكامل أعضائها أمام مشكلات الساعة وتحدد من المسؤول واسلوب المعالجة كانت الصيحات بإقالة رئيس الحكومة ويا أيها السادة نجاح أو فشل اي حكومة يقدرها الناس بأنها مسؤولية الحكومة ككل عدا ذلك فالناس لا يهمهم فلتان أو زعطان يهمهم فقط ماذا فعلتم…… طيلة مرحلة وجودكم فما من إيجابية لها دلالات يمكن التحدث عنها
هذا بالنسبة للحكومة وما أحاط بها من مظاهر عبث ما كنا نريد لنا الظهور بهكذا مظهر أما حول عودة الاخ رئيس مجلس القيادة وان كنا ما نزال ننتظر ماذا بجعبة عودته وبحقبيته الممتلئة بالمشكلات السياسية والاقتصادية على الصعيد الوطني نأمل أن نرى جهدا وتحركا خارج أسوار النمط المألوف..التمارين بقلعة المعاشيق بعيدا عن الناس وما لديهم من مطالب مستحقة تستحق الاستماع والإنصات لها…. ولعل اولى………. الخطوات المرجوة………. يتمثل بحدوث تغيير في الاسلوب التعاطي مع مشكلات البلاد.. بمعنى التحرك داخل أحشاء المجتمع…. السياسي والوطني والتجاري وعبر لقاءات منظمة هادفة…… تستطلع وتنصت…… المطلوب والاقتراب من مشاكل المجتمع وملامسة حياة الناس وما أكثرها من مشكلات…ولنا في نهاية حديثنا عن الدهر وعطاره ونحن نشاهد تحركات الاخ رئيس المجلس الانتقالي ونباركها ولكن لنا أن نحيط الأمر بسوال مهم وصروري نحن لا نملك إجابته
….هل تحركات أعضاء هيئة الرئاسة❓ هي تنفيذا لتوافق روية كلية لأعضاء المجلس وامر كهذا…….. مويد وندعمه لانه يصب في خانة التوافق….. التي تودي لا محالة لخلق حالة توافق حقيقية لحل ومواجهة كافة الاستحقاقات المطلوبه أما أن تكن التحركات بعيدا عن التوافق……. وهو……………… ما لا نريده…..فذلك أمر يقلل من أهمية العودة لكافة الكيانات القيادية التي نطالبها بالعودة للبلد…… وكفى غربة واغتراب وهنا يجب القول والجهر بصوت وطني عالي……. لمن بيدهم أمر شعبنا في مناطق………. سيطرة الحوثي أنصار الله بأن نصرة غزة ستكون اقوى واجدى نفعا واثرا أن صارت بلادنا بعيدا عن التشرذم وتعريضها لمزيد من العقوبات التي لا تطال إلا بسطاء الناس وحياتهم ولا تفيدهم عنتريات الرشقات بكل ما تسهم به من المزيد من دمار البلد…… وما تبقى بها من رمق يتنفس الصعداء ولكن يبدو أن من يستهينون بما يجري لبلادنا من حصار ودمار لا يهمهم مطلقا……. واقع بؤس وشقاء…… أبناء شعبنا داخل المناطق التي تسيطر عليها عقليات الانقلاب على مفهوم الدولة……… الوطنية مشروعنا……… الوطني الضامن لمواجهة كافة التحديات التي تواجه بلادنا وشعبنا حاليا ومستقبلا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!