وصول طائرة شحن كينية إلى مطار صنعاء يثير تساؤلات حول طبيعة حمولتها والغطاء الأممي

البعث نيوز ـ متابعات
أثار إعلان الدكتور عبدالقادر الخراز في صفحته على الفيس بوك عن وصول طائرة شحن كبيرة إلى مطار صنعاء الدولي، تساؤلات بشأن طبيعة الشحنات التي تصل إلى المطار، والجهات المستفيدة منها، ومدى خضوعها لإجراءات الرقابة والتفتيش، في ظل ما يطرحه الملف من علامات استفهام حول رحلات الشحن إلى المطار والغطاء الأممي المرتبط بها.
وقال الخراز، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن طائرة شحن من طراز Boeing 737-490(SF) وصلت إلى مطار صنعاء عند الساعة الخامسة مساءً، مشيراً إلى أنها تتبع شركة «أسترال» الكينية (Astral Aviation)، وتبلغ حمولتها القصوى نحو 22 طناً، بحسب المعلومات التي أوردها.
وأضاف أن الطائرة تختلف عن طائرات الشحن التي أشار إلى وصولها سابقاً، ومنها طرازا بوينغ 727 و767، لافتاً إلى أنها كانت تفرغ حمولتها في المطار وقت نشره للمعلومات.
ويعيد هذا الإعلان فتح باب التساؤلات حول طبيعة الشحنات التي تصل إلى مطار صنعاء، والجهات التي تتولى استقبالها والإشراف عليها، وما إذا كانت تخضع لإجراءات تفتيش ورقابة كافية تضمن معرفة محتوياتها ووجهتها النهائية.
كما يطرح تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات الأممية المتعلقة برحلات الشحن إلى المطار، وحدود الرقابة المفروضة عليها، ومدى توافر معلومات رسمية وشفافة حول الشحنات وأوزانها والجهات المستلمة لها.
وحتى الآن، لا تثبت المعلومات الواردة في منشور الخراز وحدها طبيعة الحمولة أو وجود مخالفات في إجراءات نقلها، الأمر الذي يستدعي توضيحات من الجهات المعنية، ونشر بيانات موثقة بشأن الرحلة وشحنتها والجهات المشرفة عليها.
وتبقى هذه التساؤلات بحاجة إلى إجابات واضحة وشفافة، بما يضمن التحقق من طبيعة حركة الشحن عبر مطار صنعاء، ويبدد الشكوك بشأن آليات الرقابة والمساءلة.



