دولي

غضب يمني في العواصم الأوروبية والغربية.. تحركات دولية تطالب بإنهاء حصار تعز ومحاسبة مجرمي الحرب الحوثيين

البعث نيوز ـ خاص

تصاعدت التحركات الاحتجاجية للجاليات اليمنية والنشطاء الحقوقيين والإنسانيين في عدد من العواصم الأوروبية والغربية، تضامنًا مع أبناء محافظة تعز، ومطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة، ووقف استهداف المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق اليمنيين.

وشهدت مدينة لاهاي الهولندية، السبت 24 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية أمام قصر السلام، الذي يحتضن مقر محكمة العدل الدولية، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم استمرار الحصار والقصف الحوثي على تعز، ودعوا الحكومة الهولندية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية فاعلة لوقف الانتهاكات، وفتح الطرق بصورة دائمة وآمنة أمام المدنيين والإمدادات الإنسانية.

وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، نظّم أبناء الجالية اليمنية، بمشاركة أكاديميين وحقوقيين وصحفيين، وقفة أمام البرلمان الأوروبي، طالبوا خلالها مؤسسات الاتحاد الأوروبي بتجاوز مواقف الإدانة والقلق إلى إجراءات عملية تكفل حماية المدنيين، وإنهاء الحصار، وضمان وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، وتسهيل نقل المرضى والجرحى إلى المستشفيات دون عراقيل.

وأكد المحتجون أن ما تتعرض له تعز من حصار وقصف وقيود على حركة السكان يمثل مأساة إنسانية ممتدة، تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا، مشددين على ضرورة دعم التحقيقات المستقلة في الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية، وتوثيق الأدلة، وملاحقة المسؤولين عنها أمام الجهات القضائية المختصة، وفقًا للقانون الدولي.

كما دعوا إلى تكثيف التحركات الحقوقية والإعلامية في الدول الأوروبية والغربية، وإيصال صوت الضحايا اليمنيين إلى المؤسسات الدولية، والعمل على إنهاء سياسة الإفلات من العقاب،

وشدد المشاركون على أن مطالبهم لا تقتصر على فتح الطرق ورفع الحصار عن تعز، بل تشمل حماية الأحياء السكنية والمنشآت الطبية وسيارات الإسعاف، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، ودعم النازحين، وضمان حرية التنقل والحق في الحياة والأمن والعيش الكريم.

وتحمل هذه التحركات رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة الانتقال من بيانات القلق والإدانة إلى خطوات ملموسة تضع حدًا لمعاناة اليمنيين، وتدعم مسار العدالة والمساءلة، وتضمن محاسبة مليشيا الحوثي وكل من تثبت مسؤوليته عن جرائم وانتهاكات بحق المدنيين.

وشهدت الولايات المتحدة أيضًا تحركًا للجالية اليمنية أمام مقر الأمم المتحدة، للتضامن مع أبناء تعز والمطالبة برفع الحصار على مدينة تعز ، وفتح الممرات الإنسانية، ووقف تجنيد الأطفال، والإفراج عن المختطفين والمخفيين قسرًا، ومحاسبةمسؤولين مليشيا الحوثي الارهابية عن الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!