محلي

شيخ وقائد عسكري حوثي يعلن انشقاقه ويدعو المشايخ والقادة للعودة إلى الوطن


البعث نيوز ـ خاص


أعلن الشيخ عبد أحمد عبد عوض، أحد مشايخ مديرية مقبنة بمحافظة تعز وقائد عسكري سابق في صفوف مليشيا الحوثي، انشقاقه عن الجماعة، داعياً المشايخ والقادة العسكريين المنخرطين معها إلى مغادرة صفوفها والعودة إلى الوطن.


وقال عبد عوض، في تسجيل مصور، إنه ينتمي إلى عزلة المجاعشة بمديرية مقبنة، وإنه كان يتولى قيادة السرية الثانية في أحد ألوية مليشيا الحوثي، قبل أن يقرر الانشقاق عنها والعودة إلى صفوف القوات المناهضة لها.
وأضاف أن قوات العمالقة استقبلته بصورة وصفها بـ”الرائعة والمشرفة”، مؤكداً أن الاستقبال الذي حظي به فاق توقعاته، وأنه تلقى معاملة وصفها بالإنسانية والمرحبة.
وكشف القيادي المنشق عن مشاركته في عدد من جبهات القتال، موضحاً أنه تولى قيادة قطاع في منطقة برحة السيد باتجاه المضاربة، قبل انتقاله إلى حاضية السفلى باتجاه الساحل الغربي، ثم العمل في جبهة حاضية ضمن مناطق الساحل الغربي.


وفي أبرز ما ورد في شهادته، تحدث عبد عوض عن أوضاع الجبهات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وقال إن الواقع الميداني، بحسب ما شاهده خلال وجوده في صفوف المليشيا، يختلف بصورة كبيرة عن الصورة التي تقدمها في خطابها الإعلامي.


وأوضح أن بعض الوحدات تعاني نقصاً حاداً في الذخائر والإمدادات، مشيراً إلى أن مقاتلين يُدفع بهم إلى مواقع القتال رغم محدودية ما بحوزتهم من ذخيرة، معتبراً أن الحديث الحوثي عن امتلاك القوة والقدرات العسكرية لا يعكس، وفق شهادته، ما يجري على الأرض.


كما تطرق إلى ما وصفه بتجنيد الأطفال واستقطاب صغار السن الذين لم يحصلوا على التعليم الكافي، قائلاً إنهم يخضعون لبرامج ودورات فكرية، وإن الخطاب الذي يتلقونه يركز على ترديد شعارات الجماعة ورموزها بدلاً من الخطاب الديني الذي كان سائداً في المجتمع.


ودعا الشيخ عبد أحمد عبد عوض في ختام حديثه المشايخ والقادة العسكريين الذين لا يزالون في صفوف مليشيا الحوثي إلى اتخاذ موقف مماثل والعودة إلى الوطن.


وتأتي هذه الشهادة في ظل استمرار المواجهات في عدد من جبهات تعز والساحل الغربي، حيث تمثل مديرية مقبنة ومناطق غرب تعز امتداداً لمسرح العمليات العسكرية في المحافظة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!