محلي

الحوثيون يلجأون إلى سلاح الرواتب لاحتواء فرار مقاتليهم من الجبهات..

البعث نيوز ـ خاص

كشفت مصادر إعلامية وعسكرية عن لجوء مليشيا الحوثي إلى إغراء مقاتليها بصرف راتبي شهرين في محاولة لاحتواء حالات فرار متزايدة من مواقع القتال، وسط مؤشرات على تراجع الانضباط داخل صفوفها.

ونقلت مصادر إعلامية عن قناة الجمهورية أن قيادات حوثية ميدانية أبلغت العناصر المرابطة في الجبهات بوعود صرف راتبي شهرين، عقب تلقي بلاغات عن فرار عدة مجاميع من مواقع التماس خلال الفترة من 19 إلى 24 أغسطس الجاري.

وبحسب المعلومات المتداولة، أقدم عدد من العناصر الفارين على بيع أسلحتهم والعودة إلى منازلهم، الأمر الذي دفع القيادات الميدانية للجماعة إلى التحرك لاحتواء الظاهرة ومنع اتساعها إلى مواقع وجبهات أخرى.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أخرى تحدثت عن إجراءات حوثية لتشديد الرقابة على عناصرها في الجبهات، من بينها استحداث نقاط تفتيش خلفية لملاحقة الفارين ومنع مغادرة مواقع الانتشار.

كما أظهرت تقارير ميدانية خلال أغسطس تصاعد الضغوط التي تواجهها المليشيا في عدد من الجبهات، مع تسجيل خسائر في صفوفها، فيما بث قاطع ألوية العمالقة مؤخراً مشاهد قالت إنها توثق فراراً جماعياً لعناصر حوثية من مواقعها في جبهة البيضاء.

ويرى مراقبون أن استخدام الرواتب كحافز لإبقاء المقاتلين في مواقعهم، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية لمنع الفرار، يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المليشيا في جبهات القتال، خصوصاً مع استمرار الخسائر البشرية وتصاعد المخاوف من تفكك بعض وحداتها الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!