عربي

هجمات واعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين وانقطاع محدود للكهرباء وسط تصعيد عسكري متبادل

البعث نيوز ـ متابعات

تعرضت الكويت والبحرين، صباح الأربعاء، لهجمات إيرانية تسببت في انقطاع محدود للتيار الكهربائي في عدد من المناطق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إعادة التيار الكهربائي إلى جميع المناطق السكنية المتأثرة، مؤكدة أن الخدمة استؤنفت بالكامل عقب استكمال أعمال إعادة التغذية من الشبكة الكهربائية.
وكانت الوزارة قد أفادت في وقت سابق بخروج عدد من خطوط نقل الكهرباء الهوائية عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع التيار في مناطق متفرقة من البلاد.
وفي البحرين، نقلت وكالة أنباء البحرين عن هيئة الكهرباء والماء أن انقطاعًا محدودًا طال عدة مناطق، قبل أن تتم إعادة الخدمة بالكامل إلى جميع المناطق المتضررة.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من تصاعد التوتر في الخليج، إثر استهداف إيران ناقلتي النفط السعوديتين “وديان” والقطرية “الركيات” أثناء عبورهما بالقرب من مضيق هرمز.
وقال الجيش الكويتي، الأربعاء، إن قوات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك عقب تهديدات إيرانية بالرد على الضربات الأمريكية الأخيرة.
وأضاف الجيش، في بيان عبر منصة “إكس”، أن الدفاعات الجوية تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيرًا إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي، دون أن يحدد مصدر الهجمات.
وفي البحرين، فعّلت السلطات للمرة الثانية صفارات الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ، بعد تعرض المملكة لهجوم إيراني على خلفية الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران.
وفي المقابل، نفذت الولايات المتحدة، الثلاثاء، موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران، كما ألغت واشنطن ترخيصًا كان يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك بعد تعرض ثلاث ناقلات لهجمات بقذائف في مضيق هرمز، في تطورات زادت الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي يواجه تحديات متزايدة.
وبعد مراسم تشييع شهدت مشاركة واسعة في مدينة قم للزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء سلسلة من الهجمات قالت إنها تهدف إلى فرض “تكلفة باهظة” على إيران.
وقالت القيادة المركزية، في منشور عبر منصة “إكس”، إن ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” كان غير مبرر وخطيرًا، ويشكل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي إيران، أفادت وسائل إعلام محلية بسماع دوي انفجارات خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء في جزيرة خرج، التي تضم أكبر مركز لتصدير النفط الإيراني، إضافة إلى جزيرة قشم ومدينتي سيريك وبندر عباس جنوب البلاد.
وتعد جزيرة خرج المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الخام الإيرانية، إذ تمر عبرها نحو 90 في المائة من صادرات البلاد، وكانت قد تعرضت لهجوم أمريكي في أبريل/نيسان الماضي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي قوله إن الضربات استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وأنظمة المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، وصواريخ كروز المضادة للسفن، إلى جانب مواقع مخصصة لإطلاق الطائرات المسيّرة.
من جانبها، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران “مقر خاتم الأنبياء” أن القوات المسلحة الإيرانية ستوجه “ردًا ساحقًا”، متهمة الجيش الأمريكي بتنفيذ هجمات على مناطق في جنوب البلاد، وواصفة تلك الهجمات بأنها “عمل عدواني سافر”، ومؤكدة أن طهران لن تسمح بأي تدخل أمريكي في إدارة مضيق هرمز.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة في جنوب إيران، كما قال إنه استهدف 85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في البحرين والكويت، موضحًا أن الهجوم جاء ردًا على ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!