بن حبتور: لا نرفض مؤتمر شبوة الشامل كمكون سياسي.. والفكرة الشمولية لم تعد مقبولة

البعث نيوز – خاص
أكد الأمين العام لمجلس شبوة الوطني، ناصر بن حبتور، أن المجلس لا يعارض مؤتمر شبوة الشامل بوصفه أحد المكونات السياسية الفاعلة في المحافظة، مشددًا في الوقت ذاته على رفض أي محاولات لاحتكار التمثيل السياسي أو فرض الوصاية على أبناء شبوة وإقصاء بقية القوى والمكونات المجتمعية.
وقال بن حبتور، في تصريح صحفي ، إن مجلس شبوة الوطني ينظر إلى مؤتمر شبوة الشامل باعتباره مكونًا سياسيًا يمثل شريحة من أبناء المحافظة، إلا أن الإشكالية تكمن – بحسب تعبيره – في السعي إلى تقديمه كجهة وصية أو ممثل حصري للحياة السياسية في شبوة، وهو ما يتعارض مع واقع التعددية السياسية والاجتماعية التي تتميز بها المحافظة.
وأوضح أن مرحلة الهيمنة السياسية القائمة على الرؤية الشمولية لم تعد مقبولة،
مؤكدًا أن شبوة بحاجة إلى نهج تشاركي يضمن حضور مختلف القوى والمكونات في أي ترتيبات سياسية قادمة، بعيدًا عن الإقصاء أو الاحتكار.
وأشار بن حبتور إلى أن مجلس شبوة الوطني وعددًا من المكونات السياسية والاجتماعية دعوا السلطة المحلية إلى تبني مقاربة أكثر واقعية تستوعب التنوع القائم في المحافظة، من خلال تشكيل لجنة تحضيرية تتولى الإعداد لإنشاء مجلس تنسيقي يضم مختلف المكونات السياسية، بما يحقق تمثيلًا متوازنًا ويوحد الرؤى تجاه القضايا والاستحقاقات السياسية المقبلة، وفي مقدمتها مؤتمر الحوار الجنوبي.
وحذر من الآثار السلبية المترتبة على فرض أي رؤية أحادية بالقوة، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات قد تدفع بالخلافات السياسية إلى داخل المجتمع وتعمّق الانقسامات، الأمر الذي يهدد حالة التعايش والتماسك الاجتماعي التي عُرفت بها محافظة شبوة عبر عقود طويلة.
وشدد الأمين العام لمجلس شبوة الوطني على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي للمحافظة، داعيًا إلى احترام التعددية السياسية والاجتماعية والتعامل معها كعامل قوة يمكن توظيفه لخدمة مصالح شبوة وتعزيز الاستقرار والتنمية فيها.



