البيت الأبيض: سنواصل تصنيف فروع التنظيم في منطقة الشرق الأوسط وخارجها كمنظمات إرهابية أجنبية

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستواصل تصنيف فروع التنظيمات المتشددة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها كمنظمات إرهابية أجنبية، في إطار سياسة تهدف إلى “سحقها أينما تنشط”.
وأوضح البيت الأبيض، في إطار “الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026″، أن واشنطن أدخلت تعديلات على مقاربتها لتصنيف الجماعات المتشددة، مشيرًا إلى إدراج تنظيم الإخوان المسلمين ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة متطرفة، وربطه بتنظيمات مثل القاعدة وداعش.
وبحسب الوثيقة، ترى الإدارة الأمريكية أن عددًا من التنظيمات المتشددة الحديثة تمتد جذورها إلى ما وصفته بمرجعية واحدة، في إشارة إلى تنظيم “الإخوان”، معتبرةً أن ذلك ينعكس على أنماط التهديدات الإرهابية المعاصرة.
وأضافت الاستراتيجية أن هذا التصنيف سيستخدم لتعزيز الضغط على الشبكات المرتبطة بهذه التنظيمات، وتجفيف مصادر تمويلها، والحد من قدرتها على التجنيد وتنفيذ عمليات تستهدف المصالح الأمريكية.
كما أشارت الوثيقة إلى أن القوات الأمريكية “حيّدت مئات العناصر المتشددة” خلال عمليات نُفذت في عدة دول، موضحة أن الأولوية الحالية تتركز على خمس جماعات رئيسية قادرة على تنفيذ هجمات خارجية.



