دولي

ترامب يتحدث عن “اقتراب الاتفاق” مع إيران خلال 24 ساعة.. وطهران تلتزم الحذر وتتمسك بشروطها

البعث نيوز ـ خاص

شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تطورات متسارعة في ملف التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب مواقف جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حملت مزيجًا من التفاؤل والتصعيد في آنٍ واحد.

ففي أحدث تصريحاته، أكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات “قريبًا جدًا”، مشيرًا إلى أن طهران أبدت استعدادًا غير مسبوق لتقديم تنازلات، بما في ذلك الالتزام بعدم امتلاك سلاح نووي، في خطوة وصفها بأنها قد تمهد لإنهاء الحرب الجارية .
كما توقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة استئنافًا لمحادثات السلام، مؤكدًا أن النزاع “يقترب من نهايته” .

وفي المقابل، لم تغب نبرة التهديد عن خطاب ترامب، إذ جدد تأكيده أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك قدرات نووية، مشددًا على أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، واستخدام القوة إذا فشلت المفاوضات .

على الجانب الإيراني، اتسمت ردود الفعل بالحذر دون تصعيد مباشر، حيث تشير المواقف الرسمية إلى استعداد مشروط للانخراط في أي تسوية، مع التأكيد على ضرورة احترام السيادة الإيرانية ورفع الضغوط والعقوبات. كما ترفض طهران الرواية الأمريكية بشأن تقديم تنازلات كبيرة، وتؤكد أن أي اتفاق يجب أن يكون متوازنًا ويضمن مصالحها الاستراتيجية.

ويرى مراقبون أن هذا التباين في التصريحات يعكس مرحلة دقيقة من الصراع، إذ يحاول الطرفان الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية، في ظل اقتراب استحقاقات حاسمة تتعلق بوقف إطلاق النار والمفاوضات.

وبين تفاؤل ترامب بإمكانية “صفقة قريبة”، وتمسك إيران بشروطها، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع السيناريوهات، من التهدئة السياسية إلى تجدد التصعيد، خلال الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!