قوات الطوارئ اليمنية تستأنف مهامها التدريبية والأمنية بعد نجاح مهمتها الوطنية وتسليم مواقعها في حضرموت وتغلق طرق التهريب الصحراوية

خاص ـ اعلام قوات الطواري اليمنية الفرقة الثالثة
استأنفت قوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الثالثة، بقيادة اللواء عمار طامش، صباح اليوم السبت، نشاطها الأمني والخدمي في المناطق الصحراوية بمحافظة حضرموت، وذلك بعد الانتهاء بنجاح من المهمة الوطنية لتحرير مديريات وادي وصحراء حضرموت وتسليمها رسميًا لقوات درع الوطن.
ونفذت الفرقة الثالثة عملية أمنية واسعة أسفرت عن إحكام السيطرة على طرق التهريب الصحراوية التي تربط أربع محافظات حدودية، في خطوة تهدف إلى قطع الإمدادات غير المشروعة وضبط العناصر الخارجين عن النظام والقانون. وتأتي هذه العملية في إطار المسؤولية الوطنية للقوة لملاحقة فلول التمرد والخلايا النائمة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، وبالتزامن مع تأمين المناطق الصحراوية، قامت عناصر من الفرقة الثالثة بجهود إنقاذية وإنسانية على طريق “العبر – الوديعة” الدولي، حيث باشرت أعمال إصلاح وصيانة للحفر الخطرة التي كانت تنتشر على امتداد الطريق.
وكانت تلك الحفر تتسبب في حوادث مرورية مأساوية متكررة أودت بحياة العديد من المسافرين وألحقت أضرارًا جسيمة بسيارات وباصات الركاب والشاحنات الثقيلة العابرة للمنفذ الحدودي الحيوي.
وتأتي هذه التحركات امتدادًا للدور الوطني الذي اضطلعت به الفرقة الثالثة منذ تكليفها بمهمة تحرير وادي حضرموت والصحراء مطلع يناير الماضي، حيث تمكنت خلال 48 ساعة فقط من تنفيذ عملية عسكرية خاطفة استعادت خلالها السيطرة على مديريات الوادي والصحراء، وصولاً إلى منطقة “حجر الصيعر”، قبل أن تُسلم المواقع لقوات درع الوطن وفق خطة إعادة الانتشار التي أشرفت عليها القيادة المشتركة .
وعبّر قائد الفرقة الثالثة، اللواء عمار طامش، عن اعتزازه بالثقة التي منحتها القيادة السياسية والعسكرية لقوات الطوارئ، مؤكداً أن الفرقة ستبقى جاهزة لتنفيذ أي مهام وطنية لحماية أمن واستقرار اي منطقة تكلف بها الفرقة في ربوع اليمن .
كما ثمّن الجهود الكبيرة للمواطنين المدنين والادارات المحلية الحكومية على تعاونهم مع القوة لإنجاح مهامها الأمنية والإنسانية.
يُذكر أن طريق “العبر – الوديعة” يُعد شريانًا رئيسيًا يربط اليمن بالسعودية، وشهد خلال السنوات الماضية حوادث سير مروعة بسبب رداءة الطريق وانتشار الحفر فيه، ما جعل مبادرات إصلاحه محط تقدير من المسافرين والتجار على حد سواء. اليمنية تستأنف مهامها التدريبية والأمنية بعد نجاح مهمتها الوطنية وتسليم مواقعها في حضرموت وتغلق طرق التهريب الصحراوية
البعث نيوز ـ اعلام قوات الطواري اليمنية الفرقة الثالثة
استأنفت قوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الثالثة، بقيادة اللواء عمار طامش، صباح اليوم السبت، نشاطها الأمني والخدمي في المناطق الصحراوية بمحافظة حضرموت، وذلك بعد الانتهاء بنجاح من المهمة الوطنية لتحرير مديريات وادي وصحراء حضرموت وتسليمها رسميًا لقوات درع الوطن.
ونفذت الفرقة الثالثة عملية أمنية واسعة أسفرت عن إحكام السيطرة على طرق التهريب الصحراوية التي تربط أربع محافظات حدودية، في خطوة تهدف إلى قطع الإمدادات غير المشروعة وضبط العناصر الخارجين عن النظام والقانون. وتأتي هذه العملية في إطار المسؤولية الوطنية للقوة لملاحقة فلول التمرد والخلايا النائمة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، وبالتزامن مع تأمين المناطق الصحراوية، قامت عناصر من الفرقة الثالثة بجهود إنقاذية وإنسانية على طريق “العبر – الوديعة” الدولي، حيث باشرت أعمال إصلاح وصيانة للحفر الخطرة التي كانت تنتشر على امتداد الطريق.
وكانت تلك الحفر تتسبب في حوادث مرورية مأساوية متكررة أودت بحياة العديد من المسافرين وألحقت أضرارًا جسيمة بسيارات وباصات الركاب والشاحنات الثقيلة العابرة للمنفذ الحدودي الحيوي.
وتأتي هذه التحركات امتدادًا للدور الوطني الذي اضطلعت به الفرقة الثالثة منذ تكليفها بمهمة تحرير وادي حضرموت والصحراء مطلع يناير الماضي، حيث تمكنت خلال 48 ساعة فقط من تنفيذ عملية عسكرية خاطفة استعادت خلالها السيطرة على مديريات الوادي والصحراء، وصولاً إلى منطقة “حجر الصيعر”، قبل أن تُسلم المواقع لقوات درع الوطن وفق خطة إعادة الانتشار التي أشرفت عليها القيادة المشتركة .
وعبّر قائد الفرقة الثالثة، اللواء عمار طامش، عن اعتزازه بالثقة التي منحتها القيادة السياسية والعسكرية لقوات الطوارئ، مؤكداً أن الفرقة ستبقى جاهزة لتنفيذ أي مهام وطنية لحماية أمن واستقرار اي منطقة تكلف بها الفرقة في ربوع اليمن .
كما ثمّن الجهود الكبيرة للمواطنين المدنين والادارات المحلية الحكومية على تعاونهم مع القوة لإنجاح مهامها الأمنية والإنسانية.
يُذكر أن طريق “العبر – الوديعة” يُعد شريانًا رئيسيًا يربط اليمن بالسعودية، وشهد خلال السنوات الماضية حوادث سير مروعة بسبب رداءة الطريق وانتشار الحفر فيه، ما جعل مبادرات إصلاحه محط تقدير من المسافرين والتجار على حد سواء.



