محلي

فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي يشدد على الطابع السلمي لعملية استلام المعسكرات ويوجه باستئناف رحلات مطار سيئون..


البعث نيوز ـ خاص

أكد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، اليوم الجمعة، على ضرورة تنفيذ عملية استلام المعسكرات في محافظة حضرموت بشكل سلمي ومنضبط، مع التركيز على تحييد السلاح، وحماية المدنيين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتجنب أي أعمال انتقامية.

جاء ذلك وفق تأكيد مصدر بمكتب رئاسة الجمهورية لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، الذي أوضح أن العليمي شدد على احترام حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفق القانون، مع متابعة تطورات العملية على مدار الساعة لضمان سيرها وفق القرارات السيادية وبالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية لتخفيف التصعيد وحماية المدنيين.

وأضاف المصدر أن فخامة رئيس مجلس القيادة اطلع على تفاصيل سير العملية الميدانية من محافظ حضرموت قائد قوات درع الوطن “سالم الخنبشي” والقيادات المعنية في الدولة، مؤكداً أهمية تنفيذ العملية بما يحافظ على الأمن والاستقرار ويمنع أي انزلاق نحو الفوضى أو الإضرار بمصالح المواطنين والمركز القانوني للدولة.

وأشار المصدر إلى توجيه العليمي بتسريع استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون وتأمين الخدمات العامة، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وضمان استمرار دورة الحياة الطبيعية في المحافظة.

وأكد فخامة رئيس مجلس القيادة ثقته في قدرة السلطات المحلية وقوات درع الوطن على تنفيذ خطة تسليم المعسكرات بشكل كامل، داعياً أبناء حضرموت إلى تغليب المصلحة العامة، وتعزيز وحدة الصف، والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار.

وثمن المصدر الدور المحوري لقيادة القوات المشتركة في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وجهودها لخفض التصعيد، وحماية المدنيين، والحفاظ على أمن اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.

ودعا المصدر عناصر المجلس الانتقالي إلى إلقاء السلاح، وتغليب المصلحة الوطنية، وتجنب المزيد من إراقة الدماء، والانخراط في مسار الدولة ومؤسساتها وفق اتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة، بما يجنب البلاد مخاطر التصعيد والعزلة.

وعن القضية الجنوبية، جدد المصدر التزام القيادة الشرعية بمعالجتها معالجة عادلة ومنصفة، وفق المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وبما يلبي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية، ويحفظ كرامتهم وحقوقهم السياسية.

وأشار إلى أن هذه القضية العادلة لا يمكن اختطافها بالإجراءات الأحادية أو فرض واقع بالقوة، وأن الطريق الوحيد لمعالجتها هو الحوار السلمي، والشراكة الوطنية، ومؤسسات الدولة، بعيداً عن منطق الاستقواء بالسلاح.

وحذر المصدر من استمرار المجلس الانتقالي في إغلاق مطار عدن الدولي أمام الرحلات المدنية والإنسانية لليوم الثاني على التوالي، واصفاً ذلك بأنه تعطيل لمرفق سيادي وإضرار مباشر بالمدنيين، ومخالفة للمرجعيات الانتقالية وقرارات خفض التصعيد.

وجدد المصدر التزام الدولة بحماية مرافقها السيادية، معتبرًا إغلاق مطار عدن خرقاً جسيماً للدستور والقانون، وتحدياً سافراً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تشدد على حماية المدنيين والمرافق العامة، ورفض فرض الأمر الواقع بالقوة، وتجريم دعم أو تمكين التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!