المشرعي: التكتل الوطني يعمل على رؤية شاملة للإصلاح ويطالب بحكومة استثنائية لمواجهة الأزمة

البعث نيوز- خاص
قال الدكتور عبد الرحمن المشرعي، أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي- عضو المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، إن التكتل يعكف منذ أكثر من شهرين على دراسة الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في البلاد، مؤكداً أن معاناة المواطنين تمثل أولوية قصوى في أجندة اجتماعاته.
وأوضح المشرعي، في تصريحات على برنامج المسار بقناة “الجمهورية” وفي برنامج زوايا الحدث على قناة “بلقيس”، أن التكتل خرج بجملة من المقترحات عقب لقاءات مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ورئيس الحكومة سالم بن بريك، إضافة إلى لقاءات مع الأشقاء في السعودية ومعظم سفراء الدول الأجنبية، بهدف بلورة رؤية شاملة لإنقاذ الاقتصاد الوطني وتفعيل المسار السياسي.
وأكد المشرعي، أن التكتل رغم وجود ممثلين له في الحكومة، ليس جهة تنفيذية بل يُعد رافعة سياسية، مشيراً إلى أن الأحزاب تنقل ما يدور داخل التكتل إلى وزرائها، مع التأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة وتعديل حكومي، موضحاً بالقول “إذا ثبت وجود اختلالات لدى أي وزير، فإن الأحزاب التي يمثلها لا يشرفها بقاؤه ممثلاً لها”.
وشدد الدكتور المشرعي على أن البلاد تحتاج إلى “حكومة استثنائية” في هذه المرحلة الحرجة، وأن الإصلاحات يجب أن تبدأ بإعادة تشكيل هيئة مكافحة الفساد، وخفض رواتب المسؤولين في الخارج، وزيادة رواتب الموظفين بنسبة 100% كحد أدنى، إلى جانب ضبط الهدر في الاعتمادات والنفقات التشغيلية.
واعتبر الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، أن احتفاظ المحافظات الإيرادية بمواردها يشكل خللًا اقتصادياً خطيراً.
ودعا الدكتور عبدالرحمن المشرعي، إلى توريد كافة الموارد إلى البنك المركزي، واضاف قائلاً ان توقف تصدير النفط أسهم في تعميق الأزمة المالية، مطالباً إلى ممارسة ضغوط على مليشيا الحوثي لوقف تهديداتها للمنشآت النفطية.
الدكتور عبدالرحمن المشرعي شدد، على ضرورة إقرار موازنة عامة للدولة وتقديم الحسابات الختامية، مؤكداً أن التكتل هو “صوت المواطن” وسيواصل الضغط من مختلف الاتجاهات لطرح حلول واقعية، مشيراً إلى لقاء مرتقب مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي لعرض المقترحات والرؤية الإصلاحية الشاملة.



